سورية مهد الحضارات الإنسانية التقويم السوري

اليوم هو الأول من نيسان 2020 ، بهذه المناسبة اطلعت على ما يسمى بالتقويم السوري، حسب هذا التقويم اليوم الأول من نيسان هو بداية العام 6764 ، هناك آراء متناقضة بما يتعلق بوجود هذا التقويم من عدمه.

أورد في هذا الملف الأراء المتناقضة مع مقدمة بعنوان سورية مهد الحضارات الإنسانية.

أرجو أن يكون مفيداً.

سورية مهد الحضارات الإنسانية التقويم السوري

الأحد، 13 أبريل 2014

“سورية مهد الحضارات الإنسانية” بحث كتبه الأستاذ أسامة البيك نقلاً عن عدة مصادر بتصرف.

صادف يوم 1 نيسان/أبريل 2014 ميلادي “رأس السنة السورية” الـ 6764 ..

وفي مثل اليوم 11 نيسان/أبريل احتفل السوريون بآلهتهم “عشتار” التي تمثل انتصار الحياة على الموت ..والتقويم السوري يتقدم على “التقويم العبري” بـ 1000 عام وعلى “التقويم الفرعوني القديم” بـ 500 عام، وهذا التقويم مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول.

ويرتبط التقويم السوري بالآلهة “عشتار” الربة الأم الأولى منجبة الحياة، نجمة الصباح والمساء في آن معاً، الربة التي تصفها النصوص القديمة بأنها “في فمها يكمن سرُّ الحياة، ويشيع من ابتسامتها الأمن والطمأنينة في النفوس”.

لقبت “عشتار” في الأسطورة بـ “أم الزلف”، وهي نفسها أم الزلف التي مازال الناس يغنون لها في أرياف سورية الطبيعية :”عالعين يم الزلف زلفة يا موليا”، فكلمة “زلف” بالسريانية تعني أشياء كثيرها أولها: “الثوب الموشى، الزينة، الجمال .. إلخ”، أما كلمة “موليا” فتعني: “الخصب، الوفرة، الامتلاء، الإشباع .. إلخ” وهذه المعاني كلها تتصل بعشتار الأم والأرض والطبيعة، وتمثل “زهرة النرجس”، زهرة الآلة الأم “عشتار”.

وكانت احتفالات رأس السنة السورية تبدأ في الحادي والعشرين من آذار/مارس (الذي يصادف عيد النوروز)، حيث خصصت الأيام الأربعة الأولى منها لتقديم المسرحيات ورواية الأساطير، وبعدها تبدأ الاحتفالات الدينية لتبلغ ذروتها في عيد رأس السنة السورية في الأول من نيسان/أبريل، ثم تستمر حتى العاشر منه، وخلال كل هذه المدة كان من المحرّم على الناس تأنيب الأطفال ومعاقبة العبيد أو القيام بالأعمال اليومية أو انعقاد المحاكم .

والجدير بالذكر أن أسماء الشهور السورية لا تزال على حالها منذ القدم وهي متصلة بدورة الطبيعة :

فآذار تبدأ فيه الاحتفالات .. شهر الزهر .

نيسان .. الربيع .

أيار .. النور .

حزيران .. حصاد الحنطة .

تموز .. فقدان المُخَصِّب حبيب عشتار . 

أيلول “أولولو” .. شهر الولولة على “تموز” لزوال خصبه … الخ .

والاحتفال بعيد رأس السنة السورية ظل مستمراً في بلادنا عبر آلاف السنين، تحت اسم عيد الرابع، إلى أن حجبته الضرورات الأمنية قبل سنوات، ففي الرابع من نيسان/أبريل حسب التقويم الشرقي الذي يصادف السابع عشر من نيسان/أبريل حسب التقويم الغربي، كانت تقام الأفراح و تعقد الدبكات، في مختلف أنحاء الساحل السوري.

وقد حاول بعض من حكموا هذه الأرض فرض أسمائهم على تقويمنا مثل: يوليوس وأغسطس، لكن بصمتهم زالت بزوالهم.

يرى البعض أن هذا العيد قد أخذ من السوريين ثلاث مرات: الأولى عند فرض التقويم “اليولياني”، والثانية عند فرض التقويم “القمري”، والثالثة عندما أمر “شارل التاسع” ملك فرنسا قبل أربعمائة وخمسين عاماً باعتماد التقويم “الغريغوري” ونقل رأس السنة من أول نيسان/أبريل إلى أول كانون الثاني/يناير .

فقد أطلق على رأس السنة السورية اسم “April fool” أي “أحمق نيسان”، وهي عبارة كانت تطلق على أي شخص ينسى أن رأس السنة قد تم نقله من واحد نيسان/أبريل إلى 1 كانون الثاني/يناير، وما يحز في النفس، أننا لغفلتنا جارينا خصومنا في الاستهزاء بتراثنا فاعتمدنا الأول من نيسان/أبريل عيداً للكذب، متناسين أنه عيدنا السوري الأقدم في تاريخ الحضارات والذي يعود لاكثر من 6700 سنة .

إن طقوس الخصب في سورية القديمة تتداخل منطقياً مع دورة الطبيعة، ففي الموعد نفسه من كل عام يوم 11 نيسان/أبريل احتفل السوريون بآلهتهم “عشتار” التي تنزل إلى العالم السفلي لتخليص حبيبها الإله ديموزي “تموز”، وتنجح في ذلك ليعم الخير، وعندما يقوم “تموز” من الموت ترتدي “عشتار” ثوباً موشى “زلف” يزدان بكل أنواع الزهر والثمر، حيث يعود الخصب إلى الطبيعة وتنتصر الحياة على الموت.

مرسلة بواسطة muhammadفي 12:45 ص

http://muhammad-2009.blogspot.com/2014/04/blog-post_13.html

التقويم السوري

التقويم السوري يتقدم على التقويم العبري بألف عام وعلى التقويم الفرعوني القديم بخمسمئة عام، وأنه مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول.

يرتبط التقويم السوري بعشتار الربة الأم الأولى منجبة الحياة، نجمة الصباح والمساء في آن معاً، الربة التي تصفها النصوص القديمة بأنها “في فمها يكمن سرُّ الحياة، ويشيع من ابتسامتها الأمن والطمأنينة في النفوس. عشتار التي تلقب في الأسطورة بـ “أم الزلف”. وهي نفسها أم الزلف التي مازال الناس يغنون لها في أرياف سورية الطبيعية: “عالعين يم الزلف زلفة يا موليا” نعم نغني لعشتار دون أن ندرك ذلك، فكلمة “زلف” تعني بالسريانية أشياء كثيرها أولها: “الثوب الموشى، الزينة، الجمال.. إلخ ” أما كلمة “موليا” فتعني: “الخصب، الوفرة، الامتلاء، الإشباع… إلخ» وهذه المعاني كلها تتصل بعشتار الأم والأرض والطبيعة. كانت احتفالات رأس السنة السورية تبدأ في الحادي والعشرين من آذار. الأيام الأربعة الأولى منها تخصص لتقديم المسرحيات ورواية الأساطير. بعدها تبدأ الاحتفالات الدينية لتبلغ ذروتها في عيد رأس السنة السوري في الأول من نيسان، ثم تستمر حتى العاشر منه. وخلال كل هذه المدة كان من المحرم على الناس تأنيب الأطفال ومعاقبة العبيد أو القيام بالأعمال اليومية أو انعقاد المحاكم. أسماء الشهور السورية لا تزال على حالها منذ القدم وهي متصلة بدورة الطبيعة فآذار الذي تبدأ فيه الاحتفالات هو شهر الزهر، نيسان- الربيع، أيار -النور، حزيران- حصاد الحنطة، تموز– فقدان المُخَصِّب حبيب عشتار، أيلول “أولولو” شهر الولولة على “تموز” لزوال خصبه… الخ.

ظل الاحتفال بعيد رأس السنة السورية مستمراً عبر آلاف السنين، تحت اسم عيد الرابع، إلى أن حجبته الضرورات الأمنية قبل سنوات، ففي الرابع من نيسان حسب التقويم الشرقي الذي يصادف السابع عشر من نيسان حسب التقويم الغربي، كانت تقام الأفراح وتعقد الدبكات، في مختلف أنحاء الساحل السوري.

صحيح أن أباطرة روما عندما حكموا هذه الأرض حاولوا فرض أسمائهم على تقويمنا مثل يوليوس وأغسطس، لكن بصمتهم زالت بزوالهم. يرى صديقي أن هذا العيد قد أخذ منا ثلاث مرات، الأولى عند فرض التقويم اليولياني، والثانية عند فرض التقويم القمري، والثالثة عندما أمر شارل التاسع ملك فرنسا قبل أربعمئة وخمسين عاماً باعتماد التقويم الگريگوري ونقل رأس السنة من أول نيسان إلى أول كانون الثاني.

فقد أطلق على رأس السنة السورية اسم April fool أي أحمق نيسان، وهي عبارة كانت تطلق على أي شخص ينسى أن رأس السنة قد تم نقله من واحد نيسان إلى 1 كانون الثاني.

رأس السنة السورية 6764 صادف يوم الثلاثاء الأول من نيسان 2014.

https://www.marefa.org/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A

رأس السنة السورية “اكيتو”.. أقدم عيد مسجل في تاريخ الشرق الأدنى والاحتفال به ما زال مستمرا كدليل على قدوم الربيع والخصب

 سانا

عرف السوريون منذ القديم التقويم فقسموا السنة إلى فصول ومارسوا طقوسا استقوها من أنشطتهم الزراعية وارتباطهم بالطبيعة وأرضهم فكانت أعراس البابليين ومن بعدهم الآشوريين تبدأ برأس السنة التي تبدأ عندهم في الأول من نيسان وتستمر 12 يوماً وهي في جوهرها مشاركة منهم للأرض في أفراحها وعودة الخصب إليها مجددا في دورة الحياة.‏

ويعتبر التقويم السوري القديم “اكيتو” الذي استخدمه الاشوريون والسريان الذي صادف امس بداية السنة 6767 منه اول تقويم وفقا لمدير آثار ريف دمشق الدكتور محمود حمود الذي بين أن التقويم السوري يسبق التقويم الفرعوني “التوتية” بما يزيد على 500 عام ويرتبط الاحتفال به بنهاية موسم الأمطار و بدء الخصب ونمو الزرع والثمار.

ويشير الدكتور حمود في حديث لـ سانا إلى أن السنة السورية القديمة كانت تبدأ في الأول من نيسان “نيسانو” في اللغة الآرامية ولا نزال نحتفظ بأسماء أشهرها إلى عصرنا الراهن في بلاد الشام كما تستخدم في العراق في حين لجأت بقية الدول العربية إلى استخدام التسميات الأوروبية مع بعض التعديلات.‏

ويوضح الدكتور حمود أن الاحتفال بهذا العيد يعود إلى السلالة البابلية الأولى أي إلى مطلع الألف الثاني قبل الميلاد ويعد أقدم عيد مسجل في تاريخ الشرق الأدنى مبينا أن كلمة “اكيتو” لغويا تشير إلى موعد بذر وحصاد الشعير و بالسومرية تعني “أكيتي سنونم” وهو عيد رأس السنة لدى الأكاديين والبابليين والآشوريين والكلدانيين.

ويتابع الدكتور حمود ..يبدأ الاحتفال في اليوم الأول من شهر نيسان ويستمر لمدة اثني عشر يوماً تخصص الأيام الأربعة الأولى منها لممارسة الطقوس الدينية أما الأيام المتبقية فكانت تتضمن بعض المظاهر الاجتماعية والسياسية اضافة الى مواكب احتفالية كبيرة وإقامة ألعاب رياضية ورقصات وتبلغ ذروة الاحتفالات بين الأول والحادي عشر من الشهر وفي منتصف هذه المدة كانت تقام الأفراح وتعقد طقوس احتفالات عقد زواج جماعي.‏

ويلفت الدكتور حمود إلى أن التقويم السوري القديم “اكيتو” ظل قائماً عند الحضارات السورية المتعاقبة ومنها أوغاريت وإيبلا وماري وتدمر ودمشق وأن الاحتفالات به لا تزال موجودة كدليل على قدوم الربيع وما يحمله من خصوبة لكل مظاهر الطبيعة وكل ما فيها حيث يحتفل سكان الساحل السوري به في الرابع من نيسان حسب التقويم الشرقي وفي مصر يسمى عيد “شم النسيم”.

وحول كتب التاريخ التي وثقت بأن الأول من نيسان مطلع السنة السورية منذ ألف عام على الأقل يبين الدكتور حمود أنه في الجزء الثاني من الموسوعة التاريخية مروج الذهب يعدد المسعودي المتوفي في عام 956 أسماء الأشهر السريانية المعروفة في بلاد الشام ويشير إلى عدد أيام كل شهر وصفاته من برودة وحرارة واعتدال ويبدأ الحديث بشهر نيسان .‏

ويوضح حمود أن نيسان الشهر الرابع من السنة الميلادية حمل اسم “ابريل” من الاسم اللاتيني “ابريلز أو ايبرير” الذي يعني التفتح في إشارة لمظاهر الربيع التي تظهر في هذا الشهر أو من الكلمة الاتروسكية “آيرو” التي تعني آلهة الحب افروديت في حين سمي ببلاد الشام اسم “نيسان” الذي دخل على اللغة الآرامية القديمة من اللغة الأكادية وأصل الكلمة في السومرية “نيسانك” وتعني الباكورة وتتألف من كلمتين “ني” وتعني شيئا و “سانك” وتعني رأس الشيء أو أوله.

ولفت الدكتور حمود إلى أن نيسان يسمى في التقويم القبطي “برموده” وفي المغرب العربي يسمى شهر “يبرير” حسب التقويم الزراعي إلا أن بداية شهر “يبرير” تختلف عن بداية شهر نيسان في التقويم الجريجوري مبينا أن ‏”ابريل” كان هو الشهر الثاني من السنة في التقويم الروماني وكان يتكون من 29 يوماً حتى قام يوليوس قيصر ببدء تقويم أطلق عليه اسمه عام45 قبل الميلاد وأصبح 30 يوماً وأصبح الشهر الرابع في السنة ‏وفي التقويم الياباني يسمى يوزوكي وفي اللغة الفنلندية يسمى الشهر هوهيتكو والذي يعني شيئاً متعلقاً بالزراعة.‏

ويرى حمود أن السوريين القدامى لم يتخذوا الأول من نيسان أول أيام سنتهم عن عبث بل لأنه البداية الحقيقية للحياة فبعد موسم البرد والمطر يأتي الربيع وتتفتح الأزهار وتكون أكثر نضارة في نيسان كما يخرج الناس إلى الحقول للتمتع بدفء الربيع وعلى هذا فالسيران الشامي له جذور قديمة وتشمل أيضاً الاحتفالات بقدوم الربيع كل شعوب الشرق. ويختم الدكتور حمود حديثه بالقول إن “عيد اكيتو هو مظهر لعبادة ذات طابع زراعي عند شعب مشرقي امتلك عمقاً روحيا فريداً تبوأ من خلاله مكاناً رائدا في التاريخ القديم وأسهم في إرساء الأسس الأولى للحضارة الإنسانية”.  الأحد 2017/04/02 SyriaNow)  

https://www.syrianownews.com/index.php?p=72&id=13738

خبر غير سار لأنصار السنة السورية “أكيتو” التي تجاوزت 6 آلاف عام

تاريخ النشر31.03.2019  

كما في مطلع كل نيسان، وخاصة في السنوات الأخيرة الماضية، يبدأ كثير من السوريين الحديث عن “رأس السنة السورية”، (أكيتو). كذلك ينتشر الحديث عن تقويم السنة السورية ويقول البعض إنها حسب التقويم السوري تجاوزت 6700 سنة.

فما حقيقة عيد رأس السنة السورية؟

يقول أستاذ التاريخ القديم في جامعة تشرين سليمان غانم: “هناك نوع من المبالغة الشعبية بخصوص هذا اليوم، ففي تاريخ المنطقة لا توجد نصوص أقدم من النصوص السومرية التي عثر عليها في مدينتي أور وأوروك، جنوبي العراق التي ترجع للألفية الرابعة قبل الميلاد وعلى الخصوص 3200 ق.م.

وأقدم النصوص المكتوبة في سوريا عثر عليها في تل براك في الجزيرة السورية وتعود لـ 2700 ق.م، وبعدها نصوص إيبلا 2500 ق.م، فالحديث عن 6 آلاف سنة هو حديث غير علمي في غياب الكتابة والتوثيق”.

حتى الأب “ألبير أبونا” في كتابه “الكنيسة السريانية الشرقية” يقول إنه لا توجد نصوص كتابية توثق لشعوب المنطقة قبل نصوص العراق في الألفية الرابعة قبل الميلاد فكل حديث سابق لاختراع الكتابة هو حديث غير موثق تاريخيا.

ويضيف غانم أن ثمة عيدا للربيع في نيسان لدى جميع شعوب المنطقة: في مصر يطلق عليه شم النسيم، وفي سوريا يحتفل بالمناسبة أيضا تحت اسم الزهورية، وذلك بسبب التاريخ الزراعي للمنطقة، وارتباط الحياة بفكرة المحصول وما يوفره دفء الطقس من عودة للأمل بالحياة بعد الشتاء.

عيد بداية الربيع رمز لبداية الخليقة وعودة الحياة كما في أسطورة تموز وعشتار، وكيفية غياب الآلهة في العالم السفلي طيلة فصل الشتاء وخروجها في بداية فصل الربيع كمثال لعودة الحياة وبداية الخلق، وقد وُجد عند الشعوب السامية من الآكاديين والأموريين والبابليين والآشوريين والفينيقيين والكلدان تحت تأثير مفهوم عقيدة عشتار وتموز.

لم أسمع بها

المنسق العام للاتحاد العام للآثاريين العرب بهجت قبيسي يتساءل عن معنى كلمة “أكيتو”، يقول: “يهمنا تفسير الكلمة، هل هي سريانية، أم سبئية أم أمازيغية، أنا لم أسمع بها من الناحية العلمية إلا الآن”.

ويتحدث قبيسي عن أن استخدام الفصول في تسمية السنوات، كان شائعاً، كأن يقال في الكنعانية “تسعة عشر شتا” أو بالعربية “ربيعاً”، وهذا موضوع محلي يختلف من منطقة إلى منطقة حتى ضمن البلد الواحد.

هذه القصص ما يقال فيها كلها عمليات تقديرية، منها ما هو أساطير، والأخيرة فيها شيء من الصحة، خلافاً للخرافة.

هناك مقولة شهيرة: كتب التاريخ القديم حسب الفكر التوراتي والإغريقي، وأحياناً نجد تناغماً بينهما.

والأهم أن نسأل نقوش الأرض الآثارية القديمة ماذا تقول، وما أراه أن هذا موضوع نسبي لا يخلو من الحقيقة، لكن، ليس لدينا، وأنا أتحدث عن نفسي، أي وثيقة أو أي شيء أثري أستطيع أن أرتكز عليه.

غير مفيد

الباحث في تاريخ المشرق بشار خليف يقول إن التداول في هذا الأمر غير مفيد، ويرى أنه ناتج عن الحنين إلى الماضي نتيجة الحاضر.

ويضيف ما سبق له أن نشره: “تاريخ سوريا يرجع لأكثر من 10 آلاف سنة، وبالنسبة للتقويم الأكادي واعتماده لبدء التقويم المشرقي، فهذا غير مفيد لأنه وبحكم التطور المعرفي للبشرية صار هناك تقويم ميلادي يعتمد على شخصية سورية أيضاً هي “المسيح”.

وحول كثرة التداول في هذا الموضوع يقول خليف: “هناك إحساس أنه يمكن أن نرى موضة جديدة هي العودة للكتابة بالأكادية المسمارية والاستغناء عن الخط العربي أو اللسان الأكادي، بدل اللغة العربية”.

أسامة يونس

https://arabic.rt.com/society/1010495-%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AA%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2%D8%AA-6-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%85/

التقويم السوري:

29  يناير، 2015 سمير روهم

بهذه المناسبه السعيده اقول كل عام وانتم بالف خير بهذا اليوم املين بالصحه والعافيه للجميع  وبان يجعلها سنه خيرو نيسان القادم افضل

هل أنت جدير بأن تكون سورياً؟» لست أطرح هذا السؤال عليك أيها القارئ العزيز، بل على نفسي. فكلما قرأت عن سوريتي أكثر، وفكرت بها أكثر، اكتشفت أنني جاهل بها أكثر.

يوم الإثنين الماضي عايدني صديق لي لمناسبة رأس السنة السورية 6764 الذي يصادف يوم الثلاثاء الأول من نيسان 2014. صحيح أنني سبق وقرأت الكثير عن سورية وجلت في كل أنحائها وكتبت عن بعض أسرارها، إلا أن معايدة الصديق جعلتني أركز قراءاتي حول رأس السنة السورية، فاكتشفت أنني أعرف الكثير من تفاصيل الحكاية دون أن أعرف الحكاية نفسها. وقد غاظني تقصيري تجاه تاريخ بلدي فلم أملك إلا أن أسأل نفسي مرة أخرى: هل أنت جدير بأن تكون سورياً!

أول ما استوقفني هو أن التقويم السوري يتقدم على التقويم العبري بألف عام وعلى التقويم الفرعوني القديم بخمسمئة عام، وأنه مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول.

التقويم السوري: 

يتقدم على التقويم العبري بألف عام وعلى التقويم الفرعوني القديم بخمسمئة عام، وأنه مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول

يعتمد التقويم السوري على عشتار ربة الخصب  عشتار التي تلقب بالاسطوره ام الزلف (عالعين يم الزلف زلفة يا موليا» (الزلف تعني الثوب الموشى وموليا تعني الخصب باللغه السريانيه

ففي الموعد نفسه من كل عام تنزل الآلهة عشتار إلى العالم السفلي لإنقاذ الإله تموز، وتنجح في ذلك ليعم الخير، وعندما يقوم تموز من الموت ترتدي عشتار في هذه المناسبة ثوباً موشى «زلف»

كانت احتفالات رأس السنة السورية تبدأ في الحادي والعشرين من آذار. الأيام الأربعة الأولى منها تخصص لتقديم المسرحيات ورواية الأساطير. بعدها تبدأ الاحتفالات الدينية لتبلغ ذروتها في عيد رأس السنة السوري في الأول من نيسان

كانت احتفالات رأس السنة السورية تبدأ في الحادي والعشرين من آذار. الأيام الأربعة الأولى منها تخصص لتقديم المسرحيات ورواية الأساطير. بعدها تبدأ الاحتفالات الدينية لتبلغ ذروتها في عيد رأس السنة السوري في الأول من نيسان

أمر «شارل» التاسع ملك فرنسا قبل أربعمئة وخمسين عاماً باعتماد التقويم الغريغوري ونقل رأس السنة من أول نيسان إلى أول كانون الثاني.

فقد أطلق على رأس السنة السورية اسم April fool أي أحمق نيسان، وهي عبارة كانت تطلق على أي شخص ينسى أن رأس السنة قد تم نقله من واحد نيسان إلى 1 كانون الثاني

وما يحز في النفس هو أننا، لغفلتنا، جارينا خصومنا في الاستهزاء بتراثنا فاعتمدنا الأول من نيسان عيداً للكذب، جاهلين أنه عيدنا الذي ضيعه جهلنا منقول عنFahme Serafe   تاريخ السريان

سورية مهد الحضارات الإنسانية

 الأحد، 13 أبريل 2014

“سورية مهد الحضارات الإنسانية” بحث كتبه الأستاذ أسامة البيك نقلاً عن عدة مصادر بتصرف.

صادف يوم 1 نيسان/أبريل 2014 ميلادي “رأس السنة السورية” الـ 6764 ..

وفي مثل اليوم 11 نيسان/أبريل احتفل السوريون بآلهتهم “عشتار” التي تمثل انتصار الحياة على الموت ..والتقويم السوري يتقدم على “التقويم العبري” بـ 1000 عام وعلى “التقويم الفرعوني القديم” بـ 500 عام، وهذا التقويم مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول.

ويرتبط التقويم السوري بالآلهة “عشتار” الربة الأم الأولى منجبة الحياة، نجمة الصباح والمساء في آن معاً، الربة التي تصفها النصوص القديمة بأنها “في فمها يكمن سرُّ الحياة، ويشيع من ابتسامتها الأمن والطمأنينة في النفوس”.

لقبت “عشتار” في الأسطورة بـ “أم الزلف”، وهي نفسها أم الزلف التي مازال الناس يغنون لها في أرياف سورية الطبيعية :”عالعين يم الزلف زلفة يا موليا”، فكلمة “زلف” بالسريانية تعني أشياء كثيرها أولها: “الثوب الموشى، الزينة، الجمال .. إلخ”، أما كلمة “موليا” فتعني: “الخصب، الوفرة، الامتلاء، الإشباع .. إلخ” وهذه المعاني كلها تتصل بعشتار الأم والأرض والطبيعة، وتمثل “زهرة النرجس”، زهرة الآلة الأم “عشتار”.

وكانت احتفالات رأس السنة السورية تبدأ في الحادي والعشرين من آذار/مارس (الذي يصادف عيد النوروز)، حيث خصصت الأيام الأربعة الأولى منها لتقديم المسرحيات ورواية الأساطير، وبعدها تبدأ الاحتفالات الدينية لتبلغ ذروتها في عيد رأس السنة السورية في الأول من نيسان/أبريل، ثم تستمر حتى العاشر منه، وخلال كل هذه المدة كان من المحرّم على الناس تأنيب الأطفال ومعاقبة العبيد أو القيام بالأعمال اليومية أو انعقاد المحاكم .

والجدير بالذكر أن أسماء الشهور السورية لا تزال على حالها منذ القدم وهي متصلة بدورة الطبيعة :

فآذار تبدأ فيه الاحتفالات .. شهر الزهر .

نيسان .. الربيع .

أيار .. النور .

حزيران .. حصاد الحنطة .

تموز .. فقدان المُخَصِّب حبيب عشتار . 

أيلول “أولولو” .. شهر الولولة على “تموز” لزوال خصبه … الخ .

والاحتفال بعيد رأس السنة السورية ظل مستمراً في بلادنا عبر آلاف السنين، تحت اسم عيد الرابع، إلى أن حجبته الضرورات الأمنية قبل سنوات، ففي الرابع من نيسان/أبريل حسب التقويم الشرقي الذي يصادف السابع عشر من نيسان/أبريل حسب التقويم الغربي، كانت تقام الأفراح و تعقد الدبكات، في مختلف أنحاء الساحل السوري.

وقد حاول بعض من حكموا هذه الأرض فرض أسمائهم على تقويمنا مثل: يوليوس وأغسطس، لكن بصمتهم زالت بزوالهم.

يرى البعض أن هذا العيد قد أخذ من السوريين ثلاث مرات: الأولى عند فرض التقويم “اليولياني”، والثانية عند فرض التقويم “القمري”، والثالثة عندما أمر “شارل التاسع” ملك فرنسا قبل أربعمائة وخمسين عاماً باعتماد التقويم “الغريغوري” ونقل رأس السنة من أول نيسان/أبريل إلى أول كانون الثاني/يناير .

فقد أطلق على رأس السنة السورية اسم “April fool” أي “أحمق نيسان”، وهي عبارة كانت تطلق على أي شخص ينسى أن رأس السنة قد تم نقله من واحد نيسان/أبريل إلى 1 كانون الثاني/يناير، وما يحز في النفس، أننا لغفلتنا جارينا خصومنا في الاستهزاء بتراثنا فاعتمدنا الأول من نيسان/أبريل عيداً للكذب، متناسين أنه عيدنا السوري الأقدم في تاريخ الحضارات والذي يعود لاكثر من 6700 سنة .

إن طقوس الخصب في سورية القديمة تتداخل منطقياً مع دورة الطبيعة، ففي الموعد نفسه من كل عام يوم 11 نيسان/أبريل احتفل السوريون بآلهتهم “عشتار” التي تنزل إلى العالم السفلي لتخليص حبيبها الإله ديموزي “تموز”، وتنجح في ذلك ليعم الخير، وعندما يقوم “تموز” من الموت ترتدي “عشتار” ثوباً موشى “زلف” يزدان بكل أنواع الزهر والثمر، حيث يعود الخصب إلى الطبيعة وتنتصر الحياة على الموت.

مرسلة بواسطة muhammadفي 12:45 ص

http://muhammad-2009.blogspot.com/2014/04/blog-post_13.html