ماذا يعنى انخفاض سعر النفط لتحت الصفر وما هي الأسباب؟

ماذا يعنى انخفاض سعر النفط لتحت الصفر وما هي الأسباب؟

الإثنين، 20 أبريل 2020  كتبت: نهال طارق

حالة من القلق والارتباك أصابت أسواق النفط والاقتصاد العالمي، بعد الأسعار الأخيرة التي تم الإعلان عنها عالميا مساء اليوم.

 ولكن ماذا يعني أن تسجل الأسعار قيمة سالبة، بعدما سجل برميل النفط الأمريكي قيما تحت الصفر وما هي أسباب ذلك ؟

 بحسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية ، فإن وصول أسعار النفط الأمريكي إلى تحت الصفر أو تحولها الى سالبة يعني أن منتجي البترول ‏يدفعون للمشترين للتخلص من السلعة لديهم لتخرج مسئولية تخزينها من نطاق مهامهم خوفا ‏من نفاذ سعة التخزين في مايو المقبل.‏

 وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن الطلب على النفط انعدم تقريبا حيث أن الإغلاق في جميع ‏أنحاء العالم أبقى الناس في بيوتهم تحت قوانين الحجر الصحي، مما جعل سعر البرميل ‏ينخفض لمستويات غير مسبوقة لا يغطي فيها تكلفة تصنيعه وشحنه وتخزينه.‏

 ونتيجة لذلك ، لجأت شركات النفط إلى استئجار ناقلات لتخزين الفائض من المتوافر للعرض ‏في الأسواق الأمر الذي أجبر سعر النفط الأمريكي على الدخول إلى المنطقة السلبية.‏

 وانخفض سعر برميل غرب تكساس الوسيط (‏WTI‏) ، وهو مؤشر النفط الأمريكي ، إلى أدنى ‏مستوى عند 37.63 دولار للبرميل.‏

 وكان الانخفاض الحاد يوم الاثنين مدفوعًا جزئيًا بتقنية سوق النفط العالمية، حيث يتم تداول ‏النفط بسعره المستقبلي ومن المقرر أن تنتهي العقود الآجلة لشهر مايو يوم الثلاثاء. ‏

 ومن جانبهم، حرص التجار على تفريغ ما في حوزتهم من مخزون لتجنب الاضطرار إلى ‏استلام النفط ودفع تكاليف التخزين.‏

 كما انخفضت توقعات أسعار النفط الأمريكي في يونيو ، ولكن تم تداولها فوق 20 دولارًا ‏للبرميل. في الوقت نفسه ، كان خام برنت – وهو المؤشر القياسي الذي تستخدمه أوروبا وبقية ‏العالم منخفضًا بأكثر من 7% عند حوالي 26 دولارًا للبرميل.‏

 وتكافح صناعة النفط وسط تراجع الطلب والصراع بين المنتجين حول خفض الإنتاج.‏

في وقت سابق من هذا الشهر ، اتفق أعضاء أوبك وحلفاؤها أخيراً على صفقة تاريخية ‏لخفض الإنتاج العالمي بنحو 10% وهي أكبر تخفيضات في إنتاج النفط تم الاتفاق عليها ‏على الإطلاق.‏

 لكن بعض المحللين قالوا إن التخفيضات ليست كبيرة بما يكفي لإحداث فرق.‏

 وقال ستيفين إينيس كبير استراتيجيي السوق العالمية في أكسيكورب “لم يستغرق الأمر ‏طويلاً حتى يدرك السوق أن صفقة أوبك + لن تكون في شكلها الحالي كافية لموازنة أسواق ‏النفط.”‏

 وقد وافق المصدرون الرئيسيون ( أوبك والحلفاء مثل روسيا ) بالفعل على خفض الإنتاج ‏بمقدار قياسي.‏

النفط الأميركي يواصل رحلة الأسعار السالبة وتوقعات باستمرار موجة الهبوط

النفط الأميركي هبط لأول مرة في التاريخ إلى ناقص 37 دولارا (غيتي)

لم تدم انتعاشة أسعار النفط الأميركي إلا قليلا، لتعاود الهبوط إلى ما دون الصفر مرة أخرى في تعاملات الثلاثاء، بينما يواصل خام غرب تكساس انتكاسته لليوم الثاني على التوالي. 

وتحولت عقود الخام الأميركي تسليم مايو/أيار المقبل إلى الرقم السلبي مرة أخرى، حيث جرى التداول عند ناقص 1.68 دولار بانخفاض 95.5%، قبل أن تقلص بعض خسائرها خلال التداولات.

وكانت الأسعار قد انهارت أمس لتغلق عند ناقص 37.63 دولارا للبرميل لأول مرة في التاريخ، مع إقبال المتعاملين على البيع بكثافة للتخلص من النفط مع اقتراب مساحات التخزين المتاحة من النفاد. ويأتي هذا الانهيار في ظل تخمة في المعروض ناجمة عن فيروس كورونا.

أما عقود الخام الأميركي تسليم يونيو/حزيران القادم فهبطت أكثر من 3 دولارات لتصل إلى 17.43 دولارا للبرميل، حسب ما أوردته وكالة رويترز.

كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت في التعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء إلى ما دون 20 دولارا، ليبلغ أدنى مستوياته منذ 18 عاما في ظل انخفاض الطلب الناجم عن وباء “كوفيد-19”. 

وانخفض سعر برنت في أوروبا إلى 18.10 دولارا للبرميل، قبل أن يرتفع إلى 21.51 دولارا خلال التداولات المتقلبة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

تحذيرات بالمزيد

وحذر خبراء من استمرار انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، وتوقع الرئيس التنفيذي السابق لشركة “بي.بي” جون براون اليوم أن تظل أسعار النفط منخفضة لبعض الوقت، مع تجاوز المعروض الطلب.

وقال براون لهيئة الإذاعة البريطانية إن “الأسعار ستكون منخفضة جدا، وأعتقد أنها ستظل منخفضة وشديدة التقلب لوقت طويل”.

وأضاف أن “هذا يذكرنا تماما بفترة منتصف الثمانينيات حين حدث الأمر نفسه.. إمدادات كثيرة جدا وطلب قليل جدا، واستمر انخفاض أسعار النفط لمدة 17 عاما”.

وفي تصريح للجزيرة نت أمس الاثنين، توقع محلل الشؤون النفطية أحمد النعيمي أن تنزل أسعار خام برنت إلى ما دون 20 دولارا إذا لم تنحسر تداعيات فيروس كورونا الذي شل الاقتصاد العالمي وقلص من الطلب مقابل حدوث تخمة في المعروض.

وأشار النعيمي إلى أن كميات المخزون الأميركي من النفط اقتربت من حدودها القصوى، حيث تم تخزين 19 مليون برميل في أسبوع واحد فقط، مضيفا أن حجم المخزون الموجود على متن الناقلات يبلغ 160 مليونا في الوقت الحالي، وهو حجم كبير جدا يزيد تخمة المعروض في الأسواق.

ترامب.. ضغوط مالية

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانهيار التاريخي الذي شهدته أسعار النفط أمس بأنه قصير الأجل وناجم عن “ضغوط مالية”، مضيفا أن إدارته ستدرس وقف شحنات النفط القادمة من السعودية.

وقال ترامب إن إدارته تعتزم أيضا زيادة مستوى مخزون النفط الخام لحالات الطوارئ في البلاد مع هبوط الأسعار.

وأعلن أن بلاده ستستغل الانهيار التاريخي لأسعار الخام لشراء 75 مليون برميل لملء مخزونها الإستراتيجي من النفط.

وقال الرئيس الأميركي خلال مؤتمره الصحفي اليومي بالبيت الأبيض “إننا نملأ احتياطاتنا النفطية الوطنية، ونتطلّع إلى وضع ما يصل إلى 75 مليون برميل في الاحتياطيات نفسها”.

بدوره، رأى رئيس الوزراء الروسي السابق ديمتري ميدفيدف أن الانهيار الكبير لأسعار الذهب الأسود يفسر بصفقة ناتجة عن تفاهم احتكاري بين تكتل بعض الأطراف.

وكتب ميدفيدف في صفحته على موقع فيسبوك أن “ما نشهده بالنسبة لعقود النفط الآجلة يشبه كثيرا صفقة داخل كارتيل”، داعياً إلى اتخاذ تدابير لتهدئة السوق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

عقود النفط تهوي مجددا بفعل تخمة متنامية تغذي الذعر في الأسواق

عالمية منذ ساعة (21 ابريل 2020 ,23:00)

(رويترز) – هوت العقود الآجلة للنفط مجددا يوم الثلاثاء مع استمرار الذعر في الأسواق لثاني يوم دون أن تلوح في الأفق نهاية لتخمة متنامية في المعروض العالمي من الخام بينما ينهار الطلب على الوقود بسبب جائحة فيروس كورونا.

وهوت العقود الأمريكية تسليم يونيو حزيران، والتي كانت الأكثر نشاطا في التداول يوم الثلاثاء، إلى أقل من 10 دولارات للبرميل لفترة وجيزة بعد أن اضطر المتعاملون إلى دفع 37.63 دولار للتخلص من كل برميل من الخام عند التسوية لعقود مايو أيار المنقضية.

وفي مواجهة نقص في قدرات التخزين وهبوط حاد بنسبة 30 بالمئة في الطلب العالمي على الوقود واصلت صناديق الاستثمار بيع النفط بكثافة.

وبينما يبدو أن المعروض سيتجاوز الطلب بكثير لأسابيع، هبطت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم يونيو حزيران 6.24 دولار، أو 24 بالمئة، لتسجل عند التسوية 19.33 دولار للبرميل.

وتراجع خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط في العقود تسليم يونيو حزيران، التي ستصبح عقود أقرب استحقاق اعتبارا من يوم الأربعاء، 8.86 دولار أو 43 في المئة لتبلغ عند التسوية 11.57 دولار للبرميل.

وسجلت عقود الخام الأمريكي للتسليم في يونيو حزيران مستوى قياسيا مرتفعا للتداول بلغ أكثر من مليوني عقد في جلسة يوم الثلاثاء.

وعند أدنى مستوياتهما في الجلسة هبطت عقود برنت إلى 17.51 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2001 بينما هوت عقود خام غرب تكساس الوسيط إلى مستوى قياسي منخفض عند 6.50 دولار للبرميل.

وتعافت عقود الخام الأمريكي تسليم مايو أيار من المنطقة السلبية التي هوت إليها في جلسة الاثنين لتغلق مرتفعة 124 بالمئة عند 10.01 دولار للبرميل لان معم .

ومن المتوقع أن تصل منشات التخزين في مركز تسليم الخام الأمريكي في كاشينج بولاية أوكلاهوما إلى طاقتها القصوى في غضون ثلاثة أسابيع.

وقال إدوارد مويا كبير محللي السوق في (او ايه ان دي ايه) في نيويورك “ليس هناك أي شيء يجعل المتعاملين في الطاقة يعتقدون أن قيود التخزين وتزايد المخزونات ومخاوف الطلب ستنحسر”.

وقال محللون شملهم استطلاع أجرته رويترز إن من المتوقع أن مخزونات الخام الأمريكية زادت حوالي 16.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في السابع عشر من أبريل نيسان بعد أن سجلت أكبر زيادة لأسبوع واحد في التاريخ. وتنتظر الأسواق أحدث بيانات من معهد البترول الأمريكي بشأن المخزونات والتي ستصدر في وقت لاحق يوم الثلاثاء.    (اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

“النفط” تحت الصفر: منتجون يتجمدون، وآخرون يمارسون سياسة الأرض المحروقة

بواسطة Investing.com ( باراني كريشنان /Investing.com)السلع منذ 53 دقيقة (21 ابريل 2020 ,23:43) 

المقال مترجم من اللغة الإنجليزية بتاريخ 21/4/2020

يدعو الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأمير ولي العهد، محمد بن سلمان، صديقه. وأجرى معه أكثر من محادثة هذا الشهر لوقف نزيف أسعار النفط على خلفية الحرب السعرية.

ولكن ما يحدث الآن في أسواق النفط لا يصب في صالح أي دول منتجة سوى السعودية، وروسيا. أنهت أسعار النفط الخام الأمريكي تداولات يوم الاثنين بمنطقة سلبية للمرة الأولى في التاريخ. وهناك شيء واحد أرادته الدولتان، وهو: اختفاء صناعة النفط الصخري الأمريكية التي سرقت الحصة السوقية، وأجبرت الدولتين على التوحد تحت مظلة أوبك+ لتخفيض الإنتاج وإعادة التوازن للسوق، بينما لم تلتزم الصناعة بأي قيود على الإنتاج الذي وضع الولايات المتحدة في المرتبة الأولى بين الدول المنتجة للنفط

تحركات عقود مايو للنفط الخام الأمريكي

خفّض تفشي فيروس كورونا الطلب على النفط تخفيضًا لم يكن ليدر بخلد أي شخص مهما بلغ معرفته بالسوق وطبيعته، مع بقاء حوالي نصف الكثافة السكانية على كوكب الأرض داخل منازلهم.

لا يعاني خام غرب تكساس الوسيط وحده، بل يصحبه، الخام العربي الخفيف، من دبي، وخام بوني من نيجيريا، وخام الأورالس من روسيا، وخام برنت من بحر الشمال، جميع الأسعار تختنق في سوق يعاني من تخمة لا مثيل لها، رغم تراجع الإنتاج بقوة غير مسبوقة أيضًا (تخفيضات أوبك تاريخية ولم يكن أحد ليتخيل موافقة أوبك على تخفيض 10% من الإنتاج العالمي للنفط).

لكن تنفصل طرق الخامات العالمية وخام غرب تكساس الوسيط، والسبب في ذلك: مساحة المخزون الأمريكي المتقلصة سريعًا.

بانتهاء يوم الاثنين، كان مجمع مخزون كاشينج، وهو نقطة تسليم العقود الآجلة المنتهية الصلاحية، يحتوي على 60 مليون برميل، في حين أن سعته الاستيعابية الإجمالية 90 مليون برميل.

كابوس المخازن

تشير تقديرات المحللين إلى ارتفاع النفط المخزن في كاشينج أسبوعيًا بـ 16 مليون برميل، وذلك على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، لو استمرت تلك الوتيرة بمنتصف مايو سيصل المخزون إلى ذروة الامتلاء.

يمكن اللجوء لمراكز تخزين أخرى: خطوط الأنابيب، عربات قطارات النقل، المخزون البترولي الاستراتيجي الأمريكي، ويستوعب 75 مليون برميل وفق ترامب. تقول شركة الأبحاث السوقية، ريستاد إنيرجي من أوسلو، بإضافة كل تلك المخازن ستكون السعة ما بين 150 مليون إلى 200 مليون برميل فقط.

لو امتلأ كاشينج على أقصى تقدير بحلول الأسبوع الأول من يونيو، يبدأ التخزين في المخازن الأخرى، والتي ستنفذ أيضًا في فترة ما بين 6 إلى 8 أسابيع. وما يزيد الطين بلة هنا هو إجراءات تخفيض الإنتاج لإعادة التوازن للسوق، يرفض منتجو الولايات المتحدة تخفيض إنتاجهم، وبالتالي سيستمر الفائض شديد الارتفاع بسبب انهيار الطلب جراء تفشي فيروس كورونا.

خلال الأسبوع الماضي، هبط الإنتاج بـ 800,000 برميل يوميًا، من مستوى 12.3 مليون برميل يوميًا المسجل خلال شهر مارس. هبط منصات التنقيب الأمريكية بنسبة 35% وفق بيكر هيوز، ولكن يظل عدد المنصات مؤشر بعدي، يوضح فقط ما حدث، أي أن النفط انخفض بالفعل إثر تراجع المنصات.

وبالنظر لما أسلفنا من أسباب، تنهار حصة خام تكساس السوقية الآن، وتقع على طبق من فضة لروسيا والسعودية، لزيادة حصتهما السوقية التي فقداها لطول سنوات إبقاء الإنتاج منخفض لمنع أي انهيار في الأسعار. والاستراتيجية هنا التزام الدول بتخفيض الإنتاج كما سنرى في بداية مايو، ولكن تلك التخفيضات لن تؤثر أي تأثير على العملاء في آسيا الذين يحصلون على النفط الآن من السعودية وروسيا بأسعار تنافسية.

والرياض تقدم عروضًا سخية مقارنة بموسكو، فتوفر شروط ائتمانية أيسر لمن يشتري نفط أرامكو، وتخفيضات لعملائها في آسيا، بينما

المخزون السعودي

يصل لميناء لويزيانا، وتكساس الأمريكي 20 خزان سعودي بنهاية مايو، لتفريغ حمولة 40 مليون برميل من النفط الخام، وفق شركة استخبارات سوق النفط فورتيكسا، وكبلير، في تصريحات لوول ستريت جورنال.

ويزيد النفط السعودي ارتفاع منسوب النفط الذي تسبح فوقه أمريكا الآن. تصل الشاحنات لمشترين محددين، ولكن لم تستطيع صحيفة وول ستريت معرفة من هؤلاء، ولكن ربما من بينهم موتيفا، أكبر محطة تكرير نفطية في بورت آرثر، تكساس، تصل سعتها التكريرية لـ 630,000 برميل يوميًا، وهي شركة مملوكة للسعودية.

أعتقد أن تلك الخزانات العائمة ربما تدمر شركات الحفر والتنقيب في الولايات المتحدة، بسوق متخم بالفعل.

“يستمر السعوديون بعدها في تخفيض الأسعار للمشترين في آسيا، ومنح شركات التكرير شروط ائتمانية ميسرة لـ 90 يوم، باستمرار لسياسة الأرض المحروقة.”

المفارقة هنا هي: يحدث كل هذا في ظل التخفيض التاريخي لأوبك وحلفائها على المستوى الدولي من بيهم الولايات المتحدة وروسيا.

كان ترامب وسيط السلام بين روسيا والسعودية لإنهاء حرب السعر، ورفع النفط فوق 20 دولار للبرميل. وصف ترامب كل من الأمير محمد بن سلمان، والرئيس بوتين بالأصدقاء. وتحدث مع الرئيس الروسي 4 مرات في أبريل لمناقشة الجهود المشتركة لمكافحة كورونا.

بدأت حرب النفط السعرية بين السعودية ورسيا بعد تعاون دام 4 سنوات تحت مظلة ائتلاف أوبك+، وكانت روسيا هي من أشلعت فتيل النزاع برفضها تخفيض الإنتاج في مارس الماضي.

تخفيضات لا تعادل دمار السوق

تعهد ائتلاف أوبك مع دول مجموعة العشرين بإزالة 9.7 مليون برميل يوميًا من السوق العالمي، ولكن هذا لا يضاهي انهيار الطلب بما يتراوح بين 20 مليون إلى 30 مليون برميل خلال الشهور القليلة المقبلة، وفق توقعات أوبك، ومنظمة الطاقة الدولية.

وفوق هذا وذاك من المتوقع أن يشعد العالم ركودًا أمريكيًا، إن لم يكن عالميًا، خلال النصف الثاني من العام، بالنظر لكل ما ينتاب أسواق المال والاقتصاد والعمل.

أبدى الروس التزامًا بتخفيضات الإنتاج التي تفرضها أوبك+، ولكن تظل خطط الإنتاج الروسية غير معلنة. يقول نائب رئيس مجلس الأمن القومي في الكرملين، دميرتي ميدفيدف روسيا على استعداد لبيع النفط وفق أي سعر (إجراء هادف لحماية الحصة السوقية).

يوجد 20 حمولة نفطية من النفط السعودي محملة قبل اتفاق أوبك، مما يصعب مهمة رفض تلك الحمولة على ترامب.

يضغط عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، كيفين كرامير، على ترامب لفرض تعريفات على النفط السعودي والروسي، لحماية الصناعة النفطية الامريكية. وعندما سأل الصحافيون ترامب عن التعريفات قال إن المسألة قيد البحث، دون تفاصيل.

لا مخرج لصناعة النفط الصخري

ولكن لن تنقذ تلك التعريفات الصناعة النفطية الأمريكية.

“نظريًا، أي تعريفات على الخزانات النفطية السعودية ربما تبعد الشحنات النفطية، ولكن ستظل صناعة النفط الصخري فوق بحر من المخزون يسبح في المياه الدولية، وهذا لن يحسن الصورة العامة للنفط بأي حال من الأحوال،” يقول طارق زاهر من تايشي كابيتال.

“حتمًا سيمتلأ كاشينج قبل مايو. وربما تنفذ السعة الاستيعابية للتخزين في الولايات المتحدة، وبعدها فقط ستبدأ الشركات في وقف الإنتاج.”

“عند النظر لجوهر المسألة، سترى أن السعودية وروسيا فعلت ما يلزم خلال الأسابيع الماضية، من الموافقة على الاتفاق وتخفيض الإنتاج. ولكن في حالة عاد الطلب بحلول ديسمبر أو يناير، سيكون بحوزة السعودية وروسيا حصة سوقية ضخمة ببيع النفط المخزون في السفن والشاحنات العملاقة الراسية في المياه الدولية.”

وأضاف أن عودة النفط الصخري الأمريكي ستكون أضعف.

“ستبدأ موجات إفلاس. سيكون هناك ضررًا لا سبيل لمعالجته في صناعة التكسير الهيدروليكي، والحفر على الشواطئ وفي المياه العميقة. لأن لدى الصناعة تخمة لا مثيل لها، سيلزم الأمر عام أو أكثر. سيكون هناك الضعاف والأقوياء، ووفق قانون الغاية سيلتهم العملاقة من أمثال شيفرون وإكسون حصة تلك الشركات المتضررة من بقاء سعر النفط أسفل 20 دولار لفترات زمنية طويلة، بفضل الميزانيات القوية والمحكمة لتلك الشركات الضخم. https://sa.investing.com/analysis/article-200440393

انهيار في سعر برميل النفط اليوم 21-04-2020 إلي ما دون الصفر الأول مرة في التاريخ

كتب أحمد

نسرد لكم عبر موقعنا “مصر سبورت “أسعار النفط الخام, وأسباب التي أدت إلى انخفاض سعر البرميل الواحد من البترول الخام الأمريكي والعربي  يوم الأثنين, يعد فارق كبير في سعر برميل النفط لأول مرة في تاريخ صناعة النفط العالمية, حيث شهد اليوم سعر برميل النفط الأمريكي انخفاض حادً جدا اي من 93% مسجلا أدنى مستوى في تاريخه حيث سجلت عقود الخام الأمريكي الآجلة حيثُ بلغ سعر برميل النفط الواحد الي 1.04دولار للبرميل .

وقد بين الخبراء أن الانخفاض في سعر براميل النفط الخام أنها لم تشهد من قبل أي انه قد يصل برميل النفط الخام إلي 1 دولا , ويعود السبب علي انتشار مرض كورونا في العالم بسبب الركود الاقتصادي الذي يشهده العالم من التوقف الكبير في جميع الصناعات والمنتجات بسبب جائحة انتشار فايروس كورونا المستجد .

أسعار النفط الخام:

بعد الانخفاض الأخير والتاريخي وصل سعر برميل البترول الخام من غرب تكساس في وقت غير مسبوق أن وصل إلي 1.04دولا وهذا يبين أن الانخفاض للبرميل الخام الأمريكي بالنسبة العامة 94% اي انخفاض حاد جدا.

من جانبه تراجعت الصادرات العربية وبالأخص المملكة العربية السعودية بسبب انتشار فايروس كورونا حيث قررت شركة أويل الروسية تخفيض انتاجها بمقدار 40 ألف برميل في اليوم بعد الاتفاق العالمي ,حيث أن أسعار النفط تتغير مقارنة مع العرض والطلب ,حيث بينت بيانات رسمية اليوم تراجع الصادرات السعودية من النفط الخام الشهرين الماضيين شباط وفبراير إلي نحو 7 ملايين برميل يوميا‘ .

أسباب انخفاض أسعار النفط الخام

أبدى الخبراء والمحللين أن السبب وراء انخفاض أسعار النفط بسبب انخفاس الطلب على النفط وزيادة العرض والتي لم تشهدها من قبل بسبب امتلاء المخزون الدولي وقلة الطلب عليه, بسبب جائحة انتشار فيروس كورونا المستجد واقترب كافة المستودعات التخزينية للنفط الأمريكية للامتلاء، فقد شهدت أسواق النفط العالمية حالة من الركود الاقتصادي بسبب توقف العجلة والأنشطة الاقتصادية حول العالم  وتوقف المصانع العملاقة مع انتشار فيروس كورونا وmoustafa1949rihab1961 وقيام الدول المستهلكة بتنفيذ إجراءات  لمكافحة  وضبط هذا الفيروس .

https://www.misrdy.com/%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%b9%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-20-04-2020-%d8%a5%d9%84%d9%8a-%d9%85/