
الأستاذ الدكتور سيف مهيوب العسلي، اقتصادي سياسي يمني
جمع وإعداد: الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري
الأستاذ الدكتور سيف مهيوب العسلي، اقتصادي سياسي يمني
من أهم المواقف
قدم استقالته من منصب وزير التجارة والصناعة بيوم تعيينه وذلك يوم 6 أبريل 2007 احتجاجا منه لنقله من وزارة المالية عندما بدأ بإصلاح الفساد المتراكم فيها، حيث تم نقله من وزارة المالية إلى وزارة التجارة والصناعة وذلك بسبب الضغوطات من قبل المتنفذين والفاسدين الذين حاربهم وهو في وزارة المالية. ويعد البروفسور سيف العسلي أحد كبار المفكرين الاقتصاديين في اليمن -أصدر عدد من الكتب السياسية والاقتصادية وأشهرها قصتي مع المالية، مقدمة الكتاب لاقت قبولاً لمن يقرا الكتاب حيث أيضا يحتوي على معلومات قيمة جداً، فالمقدمة تتضمن الظروف الصعبة التي مر بها وكيف نجح في صنع ذاته. – معروف عليه بالنزاهة والامانة وتمكنه من عمله. – شغل منصب رئيس الدائرة الاقتصادية لحزب التجمع اليمني للإصلاح الا انه تركه اثر خلافات مع قادة الحزب. – أيد الثورة الشبابية التي اطاحت بالرئيس الصالح وبالفاسدين.
سيف مهيوب ناجي العسلي (1956 – 16 أبريل 2021) سياسي وبروفيسور يمني في الاقتصاد ولد في 1956 م في قرية العسلي عزلة البريهة مديرية جبل حبشي محافظة تعز.
سيف العسلي معلومات شخصية:
الميلاد: سنة 1956
قرية العسلي عزلة البريهة مديرية جبل حبشي، محافظة تعز، اليمن
تاريخ الوفاة: 16 أبريل 2021 (64–65 سنة)
الحياة العملية
التعلّم: بروفيسور اقتصاد في جامعة صنعاء
سبب الشهرة: وزير المالية للفترة من فبراير 2006م حتى أبريل 2007م
الحياة الشخصية: متزوج وله ثمانية أبناء 4 ذكور و4 إناث.
المؤهلات التعليمية:
بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة صنعاء 1980م
ماجستير في الاقتصاد من الولايات المتحدة الأمريكية 1986م بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف
دكتوراه في الاقتصاد من الولايات المتحدة الأمريكية 1990م مع مرتبة الشرف
المناصب التي تقلدها
وكيلاً لوزارة المالية لشئون الإيرادات
رئيس قسم الاقتصاد بكلية التجارة جامعة صنعاء
حالياً يشغل بروفيسور اقتصاد في جامعة صنعاء من عام 1990
وزيرا للمالية للفترة من فبراير 2006م حتى أبريل 2007م
وزير المالية الاسبق: فساد حكومة باسندوة وراء احجام المانحين عن الايفاء بتعهداتهم
المؤتمرنت – الجمعة, 01-نوفمبر-2013
قال وزير المالية الأسبق والخبير الاقتصادي اليمني الدكتور سيف العسلي أن حكومة الوفاق الوطني في اليمن فشلت فشلاً ذريعاً في القيام بمهامها وباتت عبء على الوطن وعلى الرئيس عبدربه منصور هادي، مشيراً إلى انعدام وجود رؤية لدى الحكومة وكأنها جاءت فقط لصرف المرتبات للموظفين ، وأوضح استاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء أن انعدام الخبرة والمهارة والإبداع من أسباب عجز وفشل حكومة باسندوة.
وفيما حذر من انهيار الدولة واضعاف هيبتها ، اتهم البروفسور سيف العسلي أحزاب سياسية بتوفير غطاء سياسي لممارسة الفساد الحكومي وتمادي الفاسدين في ارتكاب جرائمهم بحق الوطن والمواطن.
وأوضح أن تسمية الوفاق الوطني هي كذبة كبرى واصفاً حكومة باسندوة بأنها “حكومة تقاسم ومحاصصة وعصابات تقوم على التقاسم ولا تقوم على الوفاق، والوطنيون يقومون على الوفاق لأن مصالحهم الشخصية ليست موجودة وإنما يتفقون على مصالح الوطن”.
وحول موضوع دفع الحكومة لمبالغ مالية للمخربين اعتبر وزير المالية الأسبق أن الحكومة في حال صحة هذا الأنباء فقدت شرعيتها بتشجيع مواطنيها على التمرد عليها.
وفي حوار نشرته اسبوعية (الميثاق) في عددها الاخير قال الدكتور سيف العسلي ان الإصلاح الاداري والمالي لا تحتاج إلى سياسيين وإنما إلى اقتصاديين ماهرين وإداريين أكفاء وأضاف: “وإذا كان هناك إصلاح في الوقت الراهن فيجب أن يكون في الحد الادنى ويتحملها من هو قادر لكن أن ترمي بأعباء الإصلاحات على المساكين لتذبحهم فهذا ليس إصلاحاً بل هو قتل عمد ولذا علينا ألا نعطي عملية جراحة دقيقة إلى جزارين بل إلى أطباء ماهرين “.
وفي تفسيره لأسباب فشل الحكومة في استيعاب اموال المانحين قال العسلي ان المانحين تراجعوا عن ضخ اموالهم حتى لا تذهب في فساد الحكومة قائلا :”هناك تجربة عامين حتى الآن قدمت الحكومة خططاً لم تكن مقنعة للمانحين وظلت الحكومة تريد فرض رأيها على المانحين لأن لم تكن لديها رؤية ولا دراسات واعتقدوا ان تهديد المانحين بأن اليمن ستكون فاشلة سيمكنها من تسليم أموال المانحين يصرفونها كما يصرفون المال الذي في البنك المركزي على التجنيد وعلى الاتاوات والفساد”
واضاف: ” ولكن العالم الخارجي قال إن هذه المنح ستذهب في فساد الحكومة ورأوا أن يحافظوا على أموالهم ولا يسلمونها إلا لحكومة تكنوقراط تعمل على رفع مستوى الشعب على مختلف الأصعدة”.
وكان وزير المالية الاسبق واستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء د سيف العسلي شكك في وقت مبكر (نوفمبر 2012م) في قدرة الحكومة على جذب التعهدات الخارجية، مؤكدا أن الخارج سيحجم عن منح اليمن أي مساعدات لأنه كما يبدوا من إدارته لموارده الداخلية غير قادر أن يدير مثل هذه الأمور وهم لن يسمحوا أن يتكرر العبث الذي يحدث في الموارد المحلية، ولن يسمحوا أن يكون تعامل الحكومة مع الموارد الخارجية بمثل تعاملها مع مواردها المحلية.
وأضاف العسلي: أن ما تم توقيعه من اتفاق بين الحكومة والمانحين لم ينعكس على الموازنة العام للدولة للعام 2013م وظل حبر على ورق، وأن الإجراءات التي طلبها المانحون وفرضوها على الحكومة، ووافقت عليها الحكومة لم تنعكس على الموازنة وعلى تبويباتها وعلى القرارات في تخصيص الأولويات، وبالتالي عند ما يذهبون ويقولون نريد أن نخصص أولوية هذه الأموال سيقولون لهم عفواً لأن اتفاقنا معكم لم ينفذ.
https://www.almotamar.net/news/112458.htm
تساؤلات يضعها الدكتور سيف العسلي بشأن “المجلس السياسي” في اليمن
صنعاء – خبر للأنباء – خاص: منذ 9 سنوات
يرى وزير المالية الأسبق الدكتور سيف العسلي، أن خطوة إعلان المجلس السياسي في اليمن جاءت متأخرة، بعد أن كان المفترض أن تكون عقب استقالة عبدربه منصور هادي، وانتقاله إلى عدن.
وفيما يشير – من وجهة نظر شخصية – إلى أن توقيت الإعلان كان مخيباً للآمال؛ بسبب التأخير. قال في تصريحات لوكالة “خبر”، مساء السبت 6 أغسطس/ آب 2016، إنه كان ينبغي تشكيل وإعلان المجلس فور استقالة هادي، وأن تكون من خلال مجلس النواب؛ حتى تحظى بقدر من الشرعية.
وتساءل العسلي عن “اختصاصات أعضاء المجلس وفقاً للدستور، وهل يحق لهم إعطاء أنفسهم اختصاصات خارجة عن الدستور، وكذا المحاسبة، وعلى أي أساس سيتم محاسبتهم، وكذا الأخطاء التي حدثت خلال الفترة الماضية”.
وينص إعلان الاتفاق السياسي الموقع يوم 28 يوليو/ تموز، على أن تكون “للمجلس (سكرتارية عامة/ أمانة عامة) يحدد المجلس مهامها واختصاصاتها بقرارٍ منه، كما يتولى تحديد اختصاصاته ومهامه اللازمة لمواجهة العدوان وإدارة البلاد ورسم السياسة العامة للدولة وفقاً للدستور، وذلك بقرارات يصدرها”.
وأشار الدكتور العسلي، في السياق ذاته، إلى أن إعلان المجلس لم يتضمن تحديد مدة زمنية لتولي السلطة ولمن سيتم تسليمها. مضيفاً، أن المجلس أمام امتحان حقيقي حيال العالم الخارجي والاعتراف به.
ويرى العسلي، أن هناك صعوبات سيواجهها أعضاء المجلس فيما يخص “التوحيد بين الأحزاب المشاركة، بسبب انعدام المرجعيات لذلك. مردفاً في السياق ذاته، أن هناك أسئلة قال إنها “لا تعد ولا تحصى”.
وينوه إلى أنه يمكن استغلال المجلس في إطار المصلحة الوطنية بالدعوة إلى انتخابات رئاسية خلال ستين يوماً وفقاً للدستور، كونه لا توجد سلطة تتولى هذا الأمر، وقال إنه “كان يمكن أن يُتقبّل ذلك حتى وإن لم يكن هناك نص دستوري على ذلك”.
واختتم حديثه مع وكالة “خبر”: “أما وقد تحمّلوا هذه المسؤولية، فلا يلومون إلا أنفسهم”.
وينص البند الأول من الاتفاق السياسي في صنعاء، على “تشكيل مجلس سياسي أعلى يتكون من عشرة أعضاء من كلٍ من المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأنصار الله وحلفائهم بالتساوي؛ بهدف توحيد الجهود لمواجهة العدوان السعودي وحلفائه ولإدارة شؤون الدولة في البلاد سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً وإدارياً واجتماعياً… وغير ذلك وفقاً للدستور”.
https://www.khabaragency.net/news67990.html
وفاة وزير المالية اليمني الأسبق سيف العسلي عن عمر ناهز 65 عاما
15 أبريل، 2021، يمن مونيتور/ قسم الأخبار
توفي وزير المالية اليمني الأسبق سيف العسلي، اليوم الخميس، عن عمر ناهز 65 عاماً.
وقال وزير الإعلام والثقافة اليمني، معمر الإرياني في تغريدة على حسابه بـ”تويتر”، بقلوب يملؤها الحزن والاسى ومؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة القامة الأكاديمية والاقتصادية والسياسية البروفيسور سيف العسلي، بعد حياة حافلة بالنضال والعمل الوطني والعطاء في مختلف المناصب التي شغلها كوزير أسبق للمالية، وغيرها من المواقع الادارية التي شغلها”.
والبروفيسور سيف مهيوب العسلي سياسي وخبير اقتصادي، ولد عام 1956 م في قرية العسلي بمديرية جبل حبشي في محافظة تعز.
شغل العسلي منصب وكيل لوزارة المالية، ثم رئيس قسم الاقتصاد بكلية التجارة جامعة صنعاء.
كما عين وزيراً للمالية في 2006، قبل أن ينقل بعد ذلك بعام إلى وزارة التجارة والصناعة لكنه قدّم استقالته بعد يوم من تعيينه متمسكاً بأحقيته في شغل منصب وزير المالية.
وشغل منصب رئيس الدائرة الاقتصادية لحزب التجمع اليمني للإصلاح الا انه تركهم اثر خلافات مع قادة الحزب، ويعد العسلي أحد من أيد الثورة الشبابية التي اطاحت بالرئيس الصالح و بالفاسدين.
ويعد البروفسور سيف العسلي واحد من كبار المفكرين الاقتصاديين في اليمن، وله عدد من الكتب السياسية والاقتصادية وأشهرها قصتي مع المالية.
إعداد: الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري