توجهات الامام علي (عليه السلام) في تحقيق التنمية الانسانية

التنمية الإنسانية طريق لتنمية الاقتصاد

توجهات الامام علي (عليه السلام) في تحقيق التنمية الانسانية

التنمية الإنسانية طريق لتنمية الاقتصاد

كانت توجهات الامام (عليه السلام) في تحقيق التنمية الانسانية بأبعادها المختلفة تعتمد على ثلاثة مناهج:

المنهج الأول: استنهاض الانسان ليمارس دوره الفاعل في الحياة، ويفجر طاقاته الكامنة، ويشق طريقه بالطموح وعلو الهمة.

المنهج الثاني: دعوة الناس للتعاون فيما بينهم، والتطوع لخدمة بعضهم، والاهتمام بمناطق الضعف والحاجة في المجتمع، بما نطلق عليه الان بالتكافل الاجتماعي، وقد روي عنه (عليه السلام) انه قال لجابر بن عبد الله الانصاري: (يا جابر، قوام الدين والدنيا بأربعة: عالم مستعمل علمه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم، وجواد لا يبخل بمعروفه، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه..، يا جابر من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس اليه، فمن قام لله فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء، ومن لم يقم لله فيها بما يجب عرضها للزوال والفناء).

المنهج الثالث: وضع سياسة الدولة في خدمة التنمية، وهذا ما تؤكده مسيرة الامام (عليه السلام) في الشعب، وتوجيهاته للولاة والموظفين، ومن أبرزها واشملها عهده لمالك الاشتر حين ولاه مصر، اذ يؤكد الامام في فقرات هذا العهد على تطبيق العدل والمساواة بين المواطنين وحفظ حقوقهم المادية والمعنوية وان اختلفت اديانهم وتوجهاتهم، يقول عليه السلام: (واشعر قلبك الرحمة للرعية، والمحبة لهم، واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم اكلهم، فانهم صنفان: اما اخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق).

المصدر: وسن الجبوري، النظام الاقتصادي وأثره عند الإمام علي (عليه السلام)، فبراير 16، 2016.

النظام الاقتصادي وأثره عند الإمام علي (عليه السلام)