كتاب المستشار الاقتصادي – حِكَم النَّبي مُحَمَّد لليو تولستوي

المؤلف: ليو تولستوي، ترجمة: سليم قيعين

كتاب المستشار الاقتصادي – حِكَم النَّبي مُحَمَّد لليو تولستوي

اعداد الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري

المؤلف: ليو تولستوي، ترجمة: سليم قيعين

عَرَفَ العالَمُ تولستوي رِوائياً ومُصلِحاً اجتِماعِياً ودَاعِيةَ سَلامٍ ومُفكِّراً أَخلاقِياً، بَرعَ فِي كُلِّ حَقلٍ أَنتَجَ فِيه، وتَميَّزَ فِي الإِبدَاعِ الأَدبِي، حتَّى أَصبَحَ مِن أَهمِّ الرِّوائِيِّينَ فِي تَارِيخِ الحَضَارةِ الإِنسَانِية.

وُلدَ الكونت ليف نيكولايافيتش تولستوي فِي عَامِ 1828 م فِي قَريَةِ ياسنايا بوليانا بوِلايَةِ طولا فِي روسيا، لأُسرَةٍ أَلمَانِيةِ الأَصلِ هَاجرَتْ فِي عَهدِ بطرس الأكبر، وبَرعَ أَفرَادُها فِي السِّياسةِ والفَن. انتقَلَ تولستوي فِي الخَامِسةَ عَشْرةَ إِلى مَدِينةِ قازان لِيَلتحِقَ بِجامِعَتِها مُدةَ عَامَين، دَرسَ فِيهِما بَعضَ العُلومِ وبَعضَ اللُّغاتِ الشَّرقِية، قَبلَ أَن يَنفِرَ مِنها ومِن أَخْلاقِ طُلابِها، ويَرفُضَ الدِّراسَةَ فِيها عَائِداً إِلى قَريَتِه، لِيَدرُسَ بِنَفسِهِ مَا أَنتَجهُ عُظمَاءُ الفِكْر، أَمثَال: روسو، وهيجو، وفولتير، وديكنز، وبوشكين، وترجنيف، وشيلر، وجوته، وشَغلتْهُ فِي هَذِه الفَترَةِ أَسئِلةُ الفَلسَفةِ وقَضَايَاها.

الْتَحقَ تولستوي بالجَيشِ الرُّوسِيِّ فِي سِنِّ الثَّالِثةِ والعِشرِين، وشَارَكَ فِي حَربِ القرم، وانضَمَّ إِلى أَركَانِ حَربِ البرنس غورتشاكوف، ثُمَّ انتَقَلَ إِلى سباستبول وعُيِّنَ قَائِداً لِفِرقةٍ مِنَ المدفَعِية. بَعدَ انتِهاءِ الخِدمَةِ العَسكَرِيةِ تَزوَّجَ مِن صوفي ابنَةِ الطَّبِيبِ الأَلمَانِيِّ بيرز، وكَانَتْ تَصغُرُه بِستَّةَ عَشَرَ عَاماً، وأَنجَبا ثَلاثَةَ عَشَرَ طِفلاً، مَاتَ خَمَسةٌ مِنهُم فِي الصِّغَر. كَانَتْ صوفي خَيرَ عَونٍ لَهُ فِي كِتابَتِه؛ فَقَد نَسخَتْ رِوايَتَهُ «الحرب والسلام» سَبْعَ مَراتٍ حتَّى كَانَتِ النُّسخَةُ الأَخِيرةُ التِي تَمَّ نَشرُها. وكَانَ زَواجُهُ سَبِيلاً لهُدُوءِ البَالِ والطُّمَأنِينَة؛ فَكانَ يُعِيدُه إِلى وَاقِعِ الحَياةِ هَرباً مِن دَوَّامةِ أَفكَارِه. كَانَتْ حَياتُهُ تتَّسِمُ بالبَساطَة، كَانَ يَعمَلُ صَيفاً مَعَ فَلاحِيهِ فِي الأَرض، ثُمَّ يَنقَطِعُ شِتاءً للتَّألِيفِ والكِتابَة. فِي 1869 م خَرَجتْ رِوايَتُه «الحرب والسلام»، وهِيَ مِن أَشهَرِ الرِّوايَاتِ عَلى الإِطْلاق، ثُمَّ تَوالَتْ أَعمَالُه مِثلَ «أنا كارنينا» و«القيامة» وغَيرِهِما. وتَوقَّفَ عَنِ التَّألِيفِ الأَدبِيِّ مُهتَمّاً بالفَلسَفةِ المَسِيحِية، حَيثُ عَارَضَ الكَنِيسةَ الأرثُوذُكسِيةَ فِي رُوسيا، ودَعا إِلى السَّلامِ وعَدمِ الاستِغلَال. ولَمْ تَتقبَّلِ الكَنِيسَةُ آرَاءَهُ التِي انتَشرَتْ سَرِيعاً، فَكفَّرتْهُ وأَعلَنَتْ حِرمَانَهُ مِن رِعايَتِها. ثُمَّ عَادَ للتَّألِيفِ فِي آخِر حَياتِه قَبلَ أَن يَموتَ بِهُدوءٍ مُتأثِّراً بالبَردِ عَلى مَحطَّةِ قِطارٍ فِي 1910 م.

 

هذا الكتاب:

وضع «تولستوي» هذا الكتاب دفاعاً عن الحق في مواجهة التزوير والتلفيق اللذين لَحِقَا بالدين الإسلاميِّ والنبي محمد – صلَّى الله عليه وسلَّم – على يد جمعيات المبشِّرين في «قازان»، والذين صوَّروا الدين الإسلاميَّ على غير حقيقته، وألصقوا به ما ليس فيه. فقدَّم تولستوي الحُجَّة وأقام البرهان على المدَّعين عندما اختار مجموعة من أحاديث النبي، وقام بإيرادها بعد مقدِّمة جليلة الشأن واضحة المقصد قال فيها إنَّ تعاليم صاحب الشريعة الإسلاميَّة هي حِكم عالية ومواعظ سامية تقود الإنسان إلى سواء السبيل، ولا تقلُّ في شيء عن تعاليم الديانة المسيحيَّة، وإنَّ محمداً هو مؤسِّس الديانة الإسلاميَّة ورسولها، تلك الديانة التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مئتا مليون نفس (آن تأليف الكتاب). وقد وعد تولستوي في آخر كتابه بأنه سيؤلف كتاباً كبيراً بعنوان «محمد» يبحث فيه المزيد من الموضوعات.

هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجاناً من مؤسسة هنداوي بشكل قانوني؛ حيث إن نص الكتاب يقع في نطاق الملكية العامة تبعاً لقوانين الملكية الفكرية.

تاريخ إصدارات هذا الكتاب‎‎

صدر أصل هذا الكتاب باللغة الروسية عام 1910.

صدرت هذه الترجمة عام 1912.

صدرت هذه النسخة عن مؤسسة هنداوي عام 2012.

محتوى الكتاب

كلمة لمعرب الكتاب

حكم النبي محمد للفيلسوف تولستوي

من كان محمد؟

من مقدمة المؤلف الهندي

الأحاديث النبوية

خطاب الإمام محمد عبده لتولستوي

رثاء أحمد شوقي لتولستوي

رأي تولستوي في الحجاب والزواج وما بينهما

النبي محمد

أقوال الكتاب في الإسلام والمسلمين

https://www.hindawi.org/books/95964739/

رابط تحميل الكتاب:

file:///C:/Users/ASUS/Downloads/%D8%AD%D9%90%D9%83%D9%8E%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8E%D9%91%D8%A8%D9%8A_%D9%85%D9%8F%D8%AD%D9%8E%D9%85%D9%8E%D9%91%D8%AF%20(1).pdf

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار