تقرير الدكتور مصطفى العبد الله الكفري حول أعمال منتدى الاستثمار الدولي اليابان

المركز الياباني للتعاون مع الشرق الأوسط JCCME، طوكيو 4 - 5 آذار 2008

تقرير الدكتور مصطفى العبد الله الكفري حول أعمال

منتدى الاستثمار الدولي اليابان

أعمال منتدى الاستثمار الدولي الذي ينظمه، المركز الياباني للتعاون مع الشرق الأوسط JCCME، طوكيو 4 – 5 آذار 2008

 

نظم المركز الياباني للتعاون مع الشرق الأوسط JCCME الذي تشرف عليه وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية منتدى الاستثمار الدولي لعام 2008 يومي الرابع والخامس من آذار 2008 في مدينة طوكيو (فندق آنا إنترناشيونال) بمشاركة وفود من الدول التالية: (البحرين، قطر، سورية، إيران، تركيا، اليمن، الإمارات، ليبيا، مصر، تونس، السعودية). وترأس وفد الجمهورية العربية السورية الدكتور مصطفى العبد الله الكفري المدير العام لهيئة الاستثمار السورية بناء على قرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم     تاريخ     وضم الوفد القائم بالأعمال بالنيابة الآنسة رانيا الحاج علي والسكرتير الثاني هيثم حميدان.

أعمال المنتدى:

الثلاثاء 4 آذار 2008:

 اجتماع لكافة الوفود المشاركة

 تحديد جدول أعمال المؤتمر

إنجاز كافة التحضيرات اللوجستية

 حفل استقبال لكلفة الوفود المشاركة.

الأربعاء 5 آذار 2008:

– افتتح المنتدى بإلقاء كلمة استهلالية من قبل السيد جيرو نيموتو رئيس المركز الياباني للتعاون مع الشرق الأوسط، سلط فيها الضوء على أهمية دول الشرق الأوسط بالنسبة لليابان، ورغبة الجهات اليابانية بتعزيز فرص التعارف بين الشركات ورجال الأعمال اليابانيين وبين نظرائهم في دول المنطقة للدفع قدما بالعلاقات التجارية والاقتصادية، والتأكيد أن اليابان ترغب بأن لا تقتصر علاقاتها الاقتصادية مع دول المنطقة على جانب توفير مصادر الطاقة وإنما توسيعها لتشمل مفاصل وجوانب أخرى تمتاز بها دول المنطقة ( توفر اليد العاملة بأجور منخفضة، الكتلة البشرية الاستهلاكية، ثروات الدول الأخرى، الموقع الاستراتيجي..).

– ثم تحدث السيد جونيتشي ناكاغاوا مدير قسم شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إدارة سياسة التجارة في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية حيث قال: تعتبر اليابان أن التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية عنصران أساسيان في نجاح الاقتصاد والتعاون للمضي قدما نحو التحديث.

– ثم شكرا الجهات المساهمة في إنجاح هذا المنتدى ومنها (منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO، وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية MITE، غرفة التجارة والصناعة في طوكيو، منظمة التجارة الخارجية اليابانية JITRO).

ألقى رئيس وفد الإمارات عرضا تقديميا لتشجيع الاستثمار في الإمارات (دبي وأبو ظبي). ثم قدم كل من سفراء السعودية واليمن وإيران كلمات تطرقوا فيها إلى الأوضاع الاقتصادية ومحفزات الاستثمار في دولهم وحجم المبادلات الاقتصادية بين بلدانهم واليابان.

تلا ذلك ووفقا لبرنامج العمل (المرفق طيا) عقد ورشات عمل بشكل متواز مع انعقاد جلسات اللقاءات الثنائية (Individual Business Meeting) لكل دولة مع المهتمين من الشركات ورجال الأعمال اليابانيين.

قدم رئيس الوفد السوري الدكتور مصطفى العبد الله الكفري، عرضاً تقديمياً حول أهم التطورات الاقتصادية ومناخ ومحفزات الاستثمار في الجمهورية العربية السورية (مرفق طيا نسخة عن العرض)، وقد حضر العرض التقديمي السوري عدد لا بأس به من المهتمين من ممثلي الشركات اليابانية (طيا لائحة بأسماء وجهات من حضر).

 ثم تلا انتهاء التقديم طرح أسئلة متنوعة أجاب عليها جميعا الدكتور الكفري.

 بعد ذلك انتقلنا إلى جلسة العمل واللقاءات الثنائية وعلى مائدة سورية تم استقبال وتلقي وتبادل المعلومات والإجابة على الأسئلة المطروحة من قبل المهتمين من ممثلي الشركات وغيرهم من قبل الدكتور الكفري والآنسة رانيا الحاج علي.

– طرح الدكتور الكفري على المسؤول عن ملف سورية والسعودية في JCCME السيد “ميستوكا” الحاجة إلى بلورة آلية لمتابعة ما يحدث في المنتدى مشيرا بأن بعض الدول لا تحصل على الاهتمام اللازم مقارنة بتسليط الضوء على الدول المصدرة للطاقة إلى اليابان (دول الخليج). وطرح أيضا فكرة أن يتم تنظيم المنتدى في دول المنطقة بشكل دوري ودعا الدكتور الكفري إلى عقد المنتدى في دمشق.

– لاحظنا بأن السيد “ميتسوكا” لا يعرف الكثير عن سورية على الرغم من كونه مسؤولا عن ملفها وملف السعودية في JCCME وقد قمنا بتزويده بالمعلومات اللازمة ووعد بأنه سيقوم بدراسة والبحث حول سورية بشكل أكبر، ونشير بأنه استفسر منا عن المجالات التي يمكن له فيها تقديم المساعدة للترويج لسورية وقد أجبناه عن استفساره ووافيناه بالمطبوعات التي أحضرها الدكتور الكفري.

– عقدت في الساعة الخامسة جلسة نقاش عام ضمت الجميع تم فتح المجال فيها لطرح أسئلة على ممثلي الدول المشاركة، وقد تراوحت بين استفسارات تخص كل دولة على حدة أو استفسارات عامة في مجال الاقتصاد ومحفزات الاستثمار وما هي ميزات كل دولة وما هي القطاعات المسموح للاستثمار الأجنبي فيها والعكس، ووضع العمالة في هذه الدول، وحول الشراكة الأوروبية المتوسطية. وقد شارك الدكتور الكفري في الإجابة على التساؤلات.

– في ختام أعمال المنتدى أعلن السيد ” كازوماسا كوساكا ” رئيس المركز الياباني للتعاون مع الشرق الأوسط (JCCME) في كلمته الختامية على أن عدد المشاركين في أعمال المنتدى بلغ 400 مشارك، وأشار بأن دول الشرق الأوسط أصبحت مصدر جذب للمستثمر الياباني. وأشار بأن وجود شركات الأعمال اليابانية واضح في مصر وإيران وتركيا والإمارات وفي جنوب شرق آسيا، ولكن هناك رغبة لتواجدهم في دول أخرى مؤكدا على أن مجالات التعاون لا تقتصر على قطاع الأعمال وإنما تشمل التبادل الإنساني والثقافي، وأنهم في JCCME سيقدمون المساعدة اللازمة لأي فرص مستقبلية مشيرا بأن هذا المنتدى هام جدا في تعبيد الطريق إلى ذلك

– نظم (المركز JCCME) حفل استقبال بمناسبة انتهاء أعمال المنتدى شارك فيه جميع الوفود وحضره رئيس الوفد السوري وأعضاء الوفد من السفارة.

– نظم المركز الياباني للتعاون مع الشرق الأوسط JCCME جولة ميدانية لأعضاء الوفود لبعض أجنحة معرض طوكيو (TOKYO BIG SITE) في اليوم التالي لتوثيق الصلات بين الطرفين. حيث تعرض الشركات اليابانية في هذا المكان معروضاتها وإنتاجها وذلك بهدف التعريف والتسويق لها.

قامت سفارة الجمهورية العربية السورية بترتيب لقاءين لـ الدكتور الكفري خلال إقامته في طوكيو:

الأول مع السيد “توشييوكي كوسوغر” المدير العام لإدارة التمويل الدولي في بنك التعاون الدولي الياباني JBIC (هو بنك يقدم قروض للدول)، أوضح مدير بنك التعاون الدولي الياباني بأن آلية التمويل أو تقديم القروض للدول النامية ترتبط بكون أن الشركات اليابانية لها دور في المشروع المطروح وأن البنك يتبع تعليمات الحكومة اليابانية لأن مهمتهم تعزيز التعاون مع الدول النامية ولكن لا بد من اشتراك الشركات اليابانية. وأيضا تطوير العلاقة مع دول الجوار كالعراق (البرامج في الدولة الثالثة Third Country Programs)، بهدف التعريف بمناخ الاستثمار في سورية والتغيرات الاقتصادية في القطر واستكشاف مواطن الاهتمام المشترك للعمل على تعزيزها،

والثاني مع معاون المدير العام لإدارة العمليات عبر البحار في شركة سوميتومو السيد (نوبورو توباري) حضرتها رئيسة البعثة الدبلوماسية السورية، استعرض الدكتور الكفري التطورات الاقتصادية في السنوات الأخيرة في سورية ومحفزات الاستثمار وتبادل الآراء حول بعض الجوانب ذات الاهتمام وشجعهم على القيام بزيارة سورية للاطلاع والدراسة، وحث ممثلهم الرئيسي المقيم في الأردن على مقابلته عندما يقوم بزيارته الشهرية إلى سورية، علما بأن للشركة فرع في سورية ولكن لمسنا أنه غير فعال.

– تم عرض البروشورات التي أحضرها الدكتور الكفري وقد تم استنقاذها. ونرى بأن توافرها باللغة الانكليزية كان ذا تأثير ايجابي وحبذا لو تم توفيرها أيضا باللغة اليابانية مستقبلا.

– طريقة اختيار (المتحدث الرئيسي والسفراء) لم يستشر فيها ممثلي السفارات ولم تقدم الجهات اليابانية توضيحا للأسباب، ولكن يمكن تفهم هذه الخيارات بالنظر إلى قوة العلاقات الاقتصادية بين اليابان وكل من الإمارات والسعودية وإيران، جدير بالذكر عدم تمثيل دول شمال أفريقيا بين المتحدثين الأربعة المشار إليهم أعلاه.

– لم تشارك جميع الدول العربية في أعمال المنتدى ومن هذه الدول كان (الكويت، الجزائر، المغرب، السودان وسلطنة عمان) على الرغم من توقعات مسبقة لممثلي سفاراتهم في طوكيو بأنه سيأتي وفود من دولهم.

– لمسنا قلة معرفة بالأوضاع الاقتصادية في سورية والتغيرات الحاصلة على هذا الصعيد لدى كل من ممثلي JCCME والشركات اليابانية، وبعبارة أخرى سورية غير معروفة لهم على ذلك الصعيد ونحتاج إلى تقديم أنفسنا بقوة.

– أهمية المنتدى كبيرة جدا على الرغم من الملاحظات لأنه فرصة لتقديم أنفسنا كسورية أولا وللتواصل إلى ثانيا مع الشركات اليابانية وهي شركات عالمية و لها وزن و قوة بالنظر إلى وزن اليابان كثاني قوة اقتصادية في العالم يجب أن نستفيد منها بقدر الإمكان، ولكن يجب متابعة نتائج المنتدى.

     ونشير بأن الجانب الياباني (الحكومي) يتابع عن كثب اهتمام الدول بهذا المنتدى والجهود المبذولة من قبلهم للمتابعة وتعزيز العلاقات وهذا الإجراء متعارف عليه استنادا إلى طريقة التفكير اليابانية.

نشير على صعيد آخر بأن ممثل جامعة APU جامعة آسيا والمحيط الهادئ الذي حضر المنتدى وتحادث معنا في اجتماع اللقاءات الثنائية رغبته لاستقبال طلاب من سوريا في الجامعة، وأبلغناه ترحيبنا والطريقة المناسبة للعمل في هذا الجانب وأن التواصل يجب أن يكون مع السفارة اليابانية في دمشق أيضا.

هيئة الاستثمار السورية

المدير العام

الدكتور مصطفى العبد الله الكفري

طوكيو 4 – 5 آذار 2008

 

Syria

Dr. Moustafa El-Abdallah Alkafry, Investment Office
Council of Ministers, S.A.R Damascus

Syria welcomes all investors. The Syrian economy has energy, agricultural and industrial resources, and investment in all these fields is desired.
At present the public and private sectors are cooperating in effecting the transition to a market economy. We wish to concentrate in particular on developing the agricultural sector and the food industry. Syria has a population of approximately 18 million people; adding in the populations of the Arab countries which are the nation’s trading partners gives us a consumer base of more than 80 million people.
Investment Law No. 10, enacted in 1991, makes it possible for investors to receive funding, and guarantees them 100% ownership of land and real estate. This law enables investors to import machinery and equipment tariff-free, and without the requirement of forming a partnership with Syria or another Arab nation. Syria also already possesses the infrastructure required by investors.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تسعة عشر − اثنان =

آخر الأخبار