
غصم وسوريا – فقيدها كبير وعظيم، الدكتور قاسم محمد حسن الحوشان المقداد
رجالات غصم وسوريا - الكاتب المهندس جوزيف المزعل
غصم وسوريا – فقيدها كبير وعظيم، الدكتور قاسم محمد حسن الحوشان المقداد
غصم القرية الوادعة في رحم التاريخ الجنوبي السوري
البلدة التي تربعت. فوق صخورها على روادها وكوادرها وكبار قاماتها… في كل المجالات… أنجبت. بناة للوطن وربت سلسلة من المميزين المبدعين في كل المجالات…. استوطن بها العلم العالي وكثرت بها الإعلام المرموقة من الشخصيات التي مازالت الاجيال تذكرهم وسيل الشهادات الرفيعة
كم فخورة غصم بأبنائها.. في كل الفترات منذ نشأة سوريا الحديثة.. ورحم الله الاباء والاجداد الذين كانوا ملحا. جيدا. وخميرة صالحة
مضى اسبوعا على فقدها علم من اعلامها واعلام سوريا…
حيث فاحت صفحات جليلة بعطر ذكر الدكتور المفكر الباحث المترجم. والأستاذ الجامعي العريق. الذي تبوأ ارفع المواقع بسوريا الثقافية… عضو اتحاد الكتاب العرب رئيس المركز الثقافي السوري بباريس قد يكون اولهم عضو في كل المحافل العلمية والثقافية. مربي فاضل خرج. خيرة طلاب سوريا من جامعة دمشق ورئيسا لقسم اللغة الفرنسية في جامعة دمشق….
كما أغنى المكتبات العمومية بسوريا بأغنى مترجماته الفكرية والثقافية…
كما سيرته في التواضع. الراقي يشهد له. بمحبة من التقاهم والتقوا به. وكثيرون من النخبة السورية عددت مناقبه. وخصاله الحميدة في كل الاوساط، كما نهلت منه النزاهة العملية والوطنية. لمواقفه الجريئة حيث انسحب من مواقع كثيرة ذات قيمة في العهد السابق احتجاجا على الممارسات الاجرامية وانغماس الحزب والهيئات بالفساد العام…..
الدكتور قاسم. كان ركنا من أركان التميز السوري والعطاء دون كلل او ملل.. وواجهة سورية في الحضور العلمي والثقافي.
كان لي الشرف ان عرفته عن قرب. منذ سنوات…. وكنت معه في نفس مدرسة غصم الريفية يسبقني بالصف الخامس. وانا بالصف الأول.. ونلتقي. عند الانصراف ويمر من أمام بيتنا.. كما أنه جارنا. العزيز في بيوتنا بالقرية القديمة والنعم من منبته العريق بقريتنا… جده حسن الحوشان من حكماء القرية وكبير رجالها. ومازالت مضافة والده عامرة… تحكي حجارها قصة غصم وتاريخها ويفوح الهيل ونغمة الَمهباج. من جدرانها وقناطرها
.. رحمه الله. واسكنه فسيح جناته…. ويلهم أهله وأسرته بالصبر والسلوان…
اردد مقولة قريبنا. الموت لم يعتدي علينا ولا ابتدأ فينا
الله يرحمه.. ويطيل بأعمار محينه