هل العالم خال من النبل، الخير والشر في العالم؟
الروائح الكريهة من صفاتها أن تفوح وتنتشر، ويكثر عنها الكلام..
هل العالم خال من النبل، الخير والشر في العالم؟
الروائح الكريهة من صفاتها أن تفوح وتنتشر، ويكثر عنها الكلام..
أما الفضائل و البر و المعروف وغيرها، فلا يسمع عنها أحد ولا يتكلم عنها أحد ولهذا يخيل إلينا أنه لا فضائل في الدنيا..
هذه الكلمات تعكس واقعاً نفسياً واجتماعياً دقيقاً للغاية.
البشر بطبيعتهم يميلون إلى الالتفات للمشكلات والظواهر السلبية (وهو ما يُعرف علمياً بـ “الانحياز السلبي”)، بينما يمر المعروف والخير بهدوء دون ضجيج.
تفكيك سريع لأسباب هذا الشعور:
لماذا ينتشر الشر ويختفي الخير؟
طبيعة الضوضاء: الرذيلة والخطأ يحدثان جلبة وفضائح، والناس يتداولون الأخبار الصادمة أسرع.
طبيعة النقاء: الفضيلة بطبعها خجولة، تحب الستر، وتعمل في خفاء دون رغبة في الاستعراض.
صناعة الوهم: كثرة الحديث عن السوء في الإعلام ومواقع التواصل توهمنا بأن العالم خلا من النبل.
حقيقة الدنيا
الخير موجود دائماً وبكثرة، لكنه مثل الزهور النادرة، تحتاج إلى أن تبحث عنها لتراها.
غياب صوت الفضيلة لا يعني عدم وجودها، بل يعني أنها تؤدي دورها بسلام وهدوء.
كل الاحترام لعمق نظرتكم ووعيكم.