
كتاب المستشار الاقتصادي – اللعوب لانطون تشيخوف
مؤسسة هنداوي، أنطون تشيخوف، ترجمة أبو بكر يوسف
كتاب المستشار الاقتصادي – اللعوب لانطون تشيخوف

أنطون تشيخوف، ترجمة أبو بكر يوسف
اعداد الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري
«أنت يا ضيموف إنسان ذكي نبيل، ولكنَّ فيك عيباً واحداً خطيراً جدّاً، أنت لا تهتم أبداً بالفن، أنت تُنكر الموسيقى والتصوير.»
تعرَّفت «أولجا» على الطبيب «ضيموف» عندما كان يعالج أباها، وبعد وفاة أبيها توطَّدت العلاقة بينهما فتزوَّجا، لكنها لم تَعُد راضيةً عن هذا الزواج؛ إذ كان زوجها شخصاً بسيطاً للغاية وذا دخل متواضِع، أمَّا هي فكانت طَمُوحة إلى الشهرة، ولديها أصدقاء مثقَّفون ولامعون في المجتمع؛ منهم الممثِّل المسرحي ومغنِّي الأوبرا والرسَّام وغيرهم، وكان هؤلاء يرَون أنها أخطأت بزواجها من هذا الطبيب. كان لعدم رضاها عن زواجها تأثيرٌ سلبي ساهَم في موت زوجها، فما الذي حدث؟
تاريخ إصدارات هذا الكتاب:
صدر أصل هذا الكتاب باللغة الروسية عام ١٨٨٤.
صدرت هذه الترجمة عام ١٩٨٨.
صدرت هذه النسخة عن مؤسسة هنداوي عام ٢٠٢٥.
هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجاناً بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي وأسرة السيد الدكتور أبو بكر يوسف.
رابط تحميل كتاب اللعوب لأنطون تشيخوف بهيئة بي دي اف:
file:///C:/Users/ASUS/Downloads/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A8%20(1).pdf
عن المؤلف أنطون تشيخوف:
طبيبٌ وأحدُ أبرز كُتَّاب الأدب الروسي. صُنِّف ضِمن أفضل الكُتَّاب في زمنه، وخاصةً في كتابة القصة القصيرة والمسرحيات، وذلك في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.
وُلد «أنطون بافلوفيتش تشيخوف» عام ١٨٦٠م، وكان ابناً لتاجر بسيط. عاش حياةً صعبة مع عائلته في أولى سنوات حياته؛ حيث عانوا كثيراً من ضِيق معيشتهم. أنهى دراسته الثانوية في عام ١٨٧٩م، ثم سافر إلى موسكو ليلتحق بكلية الطب بجامعتها التي تخرَّج فيها عام ١٨٨٤م، وامتهنَ الطبَّ فورَ تخرُّجه ولكن لمدةٍ قصيرة. ظل مقيماً في موسكو حتى عام ١٨٩٨م، ثم انتقل للعيش في شِبه جزيرة القرم بعد تدهوُر حالته الصحية.
بدأت موهبته الأدبية تتبلور منذ بداية دراسته بكلية الطب؛ حيث بدأ كتابة القصص القصيرة والمشاهد المُضحِكة ونشرها في عددٍ من الصحف والمجلات التي كنت تَصدر أسبوعيّاً، ولكنها كانت تُنشَر بأسماءٍ مستعارة أشهرها «أنطوشا تشيخونتي». في تلك الأثناء، كانت روسيا تعاني من تدهور أحوالها وكثرة أزماتها، وخاصةً في أوضاعها السياسية، وانتهجت حكومتُها حينَها سياسة القمع تجاهَ الشعب والتصدِّي لأيِّ آراءٍ معارِضة أو كتابات تحوي في مضامينها نقداً لسياسة الحكم؛ فتركَت هذه الأزمة أثراً كبيراً على كتابات «تشيخوف»، ومنذ تلك اللحظة بدأ مسيرتَه الإبداعية في كتابة القصص القصيرة الساخرة الناقدة لأوضاع البلاد، ورسَم خلالها بقلمٍ أدبي مميَّز لوحةً إنسانية لمختلِف النماذج البشرية من جميع الطبقات الاجتماعية وأظهَر معاناتَهم، فجمعت كتاباته بين الكوميديا الساخرة والتراجيديا، وهو ما ميَّز أعماله.
نجح «تشيخوف» خلال مسيرته الأدبية في أن يترك أعمالاً ثقافية عظيمة الأثر في الأدب الروسي، تنوَّعت بين الروايات والقصص القصيرة والمسرحيات، ومن أعماله الروائية والقصصية: «حكايات ملبومينا»، و«في الغسق»، و«أناس عابثون»، و«رجل مجهول»، و«الراهب الأسود»، و«حياتي»، و«المنزل ذو العلِّية»، و«السيدة صاحبة الكلب»، و«العروس». أمَّا أعمالُه المسرحية، فنذكر منها: «النورس»، و«الخال فانيا»، و«الشقيقات الثلاث»، و«بستان الكرز»، و«غابة الشيطان»، وتُرجِمت أعماله إلى لغاتٍ عديدة، ولاقَت شهرةً واسعة داخل موسكو وخارجها.
تُوفِّي «أنطون تشيخوف» في عام ١٩٠٤م عن عمر يناهز أربعة وأربعين عاماً بعد صراعٍ طويل مع مرض السل.
https://www.hindawi.org/books/70749190/