م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 480/2024

إعداد الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري

م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 480/2024

إعداد الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري

الأحد 05 أيار، 2024 05 May

M E A K Weekly Economic Report No. 480

Prepared by Prof. Dr. Moustafa El-Abdallah Al Kafry

1 – خمسة أسئلة حول ما يحدث للاقتصاد الصيني

أولاً – الاقتصاد العالمي: 

سجلت سوق الأسهم الصينية أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات في وقت سابق من هذا العام

يان تشن، بي بي سي الصينية، 1 أبريل/ نيسان 2024

منذ أن بدأت الصين في الانفتاح وإصلاح اقتصادها في عام 1978، بلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 9 في المئة سنويا.

وعندما أحدث فيروس كورونا دمارا شديدا فيما أصبح محركا للنمو العالمي، سجلت الصين أدنى نمو منذ عقود، حيث بلغ 2.2 في المئة في عام 2020.

وانتعش معدل النمو في العام التالي إلى أكثر من 8 في المئة، لكن لم يتجاوز معدل النمو حاجز 3 في المئة في عام 2022.

فهل دخلت الصين الآن فترة طويلة الأمد من النمو المنخفض؟

نعرض هنا خمسة أسئلة رئيسية حول الأخطاء التي قد تعيب الاقتصاد، وما قد يعنيه ذلك بالنسبة لنا في مختلف أنحاء العالم.

  1. ماذا يحدث للاقتصاد الصيني؟

أعلنت الصين في يناير/كانون الثاني الماضي أن اقتصادها نما بنسبة 5.2 في المئة في عام 2023، لتحتل المرتبة الثانية بعد الهند بين أكبر الاقتصادات في العالم من حيث معدلات النمو. ويبلغ حجم الاقتصاد الصيني أكثر من خمسة أضعاف حجم اقتصاد الهند.

لكن داخل البلاد، يشعر الناس بشكل مختلف: كان هناك تدفق للاستثمار الأجنبي من الصين إلى الخارج لأول مرة منذ خمس سنوات في عام 2023، وسجلت البطالة بين الشباب مستوى قياسيا تجاوز 20 في المئة في يونيو/حزيران من العام الماضي، ووصلت سوق الأسهم إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات في وقت سابق من هذا العام.

وتحدث عدد صغير من الصينيين الغاضبين عن اقتصاد بلادهم المتدهور على حساب السفارة الأمريكية في الصين على موقع “ويبو” خلال معظم العام الماضي.

وكان أحد المستخدمين يطلب المساعدة بعد أن “ظل عاطلاً عن العمل لفترة طويلة ومثقلًا بالديون”. وتناول منشور آخر خسارة الأموال في سوق الأوراق المالية والتساؤل عما إذا كان بإمكان حكومة الولايات المتحدة “أن توفر لنا بعض الصواريخ لقصف بورصة شنغهاي”.

لكن تم حذف العديد من التعليقات لاحقًا، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الغربية.

ويقول لين سونغ، كبير الاقتصاديين لمنطقة الصين الكبرى في البنك الهولندي آي إن جي، إن السبب وراء ضعف انتعاش الصين منذ فيروس كورونا هو أنه “على عكس العديد من البلدان، لم تستخدم الصين سياسات شديدة العدوانية لتحفيز النمو”.

ونفذت دول أخرى مثل الولايات المتحدة خطط إنقاذ لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، حيث وفرت الخطة الأمريكية البالغ قيمتها 1.9 تريليون دولار الدعم للعاطلين عن العمل، كما قدمت دعمًا إضافيًا للشركات الصغيرة والولايات والحكومات المحلية أثناء الوباء.

ويوضح سونغ: “كانت السياسة الاقتصادية للصين أكثر تقييدا طوال الوقت. ونتيجة لذلك، لم يكن التضخم مشكلة في الصين، لكن التعافي الاقتصادي كان ضعيفا أيضًا”.

دفع العديد من الصينيين ثمن الشقق السكنية التي لم يتم بناؤها بعد أو لم تكتمل بعد

وتشير وانغ تاو، من بنك الاستثمار يو بي إس، إلى سبب رئيسي آخر وراء التعافي الضعيف، قائلة: “إن الصين في خضم أسوأ انكماش عقاري في تاريخها، فأكثر من 60 في المئة من ثروة الأسر في الصين تكمن في الإسكان. وعندما تنخفض أسعار المساكن، فمن المفهوم أن يشعر الناس بقدر أقل من الثقة في الإنفاق، وخاصة الطبقات المتوسطة، وعلى سبيل المثال، هناك علامة واضحة على أن استهلاك الأجهزة الكبيرة قد انخفض بشكل كبير”.

وتؤثر المشكلات في سوق العقارات في الصين بدرجة كبيرة، حيث يمثل هذا القطاع ثلث الاقتصاد.

وتواجه هذه الصناعة ضغطًا ماليًا كبيرًا منذ عام 2021، عندما اتخذت السلطات إجراءات للحد من المبلغ الذي يمكن أن تقترضه شركات العقارات الكبرى.

ولسنوات عديدة، كان قطاع العقارات في الصين يجمع الأموال لمشروعات جديدة عن طريق الاقتراض من البنوك، وإصدار السندات، وبيع المنازل الجديدة للمشترين.

ولقد كان نموذج الأعمال هذا موجوداً لفترة طويلة في العديد من البلدان، لكن المطورين في الصين يفرطون في الاستدانة، فيقترضون قدراً أكبر مما ينبغي من المال.

وفي السنوات الأخيرة، تخلف العديد من كبار مطوري العقارات عن سداد ديونهم.

وقام العديد من الصينيين بسداد دفعات أولى لهؤلاء المطورين مقابل شقق لم يتم بناؤها بعد أو نصف مكتملة، ويواجهون احتمال خسارة أموالهم، والتي تمثل بالنسبة للبعض كل مدخراتهم.

كما تعرضت الحكومات المحلية، التي اقترضت المليارات لبناء البنية التحتية واعتمدت على مبيعات الأراضي لتحقيق الإيرادات، لضغوط متزايدة.

ووصلت ديونها إلى 92 تريليون يوان (12.6 تريليون دولار)، أو 76 في المئة من الناتج الاقتصادي للصين في عام 2022، بالمقارنة بـ 62.2 في المئة في عام 2019، وذلك بحسب صندوق النقد الدولي.

ومع ذلك، يرى تيانشين شو، كبير الاقتصاديين في “إيكونوميست إنتليجينس يونيت” أن “اقتصاد الصين ليس في أزمة بالتأكيد”.

ووجهة نظره هي أن نمو الصين في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كان “محملاً في البداية” بالائتمان الذي أدى إلى التوسع السريع، وازدهرت العقارات والبنية التحتية. وقال لبي بي سي: “بينما تعمل الصين على إعادة توازن نفسها انطلاقا من هذا النموذج، فإن التصحيح أمر لا مفر منه، وقد بات الاقتصاد الصيني وكأنه آلة عملاقة مُنهكة بدأت تظهر بعض الشقوق في أجزائها”.

 

 

م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 480/2024

إعداد الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري

الأحد 05 أيار، 2024 05 May

التقرير حصيلة متابعة للإعلام الاقتصادي والشبكة العنكبوتية. يتم تقديمه للأكاديميين والاقتصاديين وأصحاب القرار والمتابعين لتسهيل الوصول إلى المعلومة الاقتصادية.

تحتاج بعض المعلومات والبيانات الواردة في التقرير إلى تدقيق من قبل خبير أو مختص، حيث قد لا تكون موثوقة بما يكفي. يُرجى المساعدة في التحقق من هذه المعلومات وذكر المصدر لضمان الموثوقية. يُعفى المؤلف من المسؤولية عن أي معلومة غير صحيحة أو غير دقيقة واردة في التقرير، حيث يكون المصدر المثبت في أسفل كل مادة هو المسؤول.

ملاحظة: يرجى إبلاغي في حالة عدم رغبتك في استمرار تلقي التقرير حتى يتم حذف اسمك من قائمة البريدية. شكراً.

رابط تحميل التقرير بصيغة بي دي أف:  م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي التخصصي رقم 480

 

M E A K Weekly Economic Report No. 480

Prepared by Prof. Dr. Moustafa El-Abdallah Al Kafry

This report is the result of monitoring economic media and the internet. It is provided to academics, economists, decision-makers, and followers to facilitate access to economic information.

Some of the information and data in the report may require verification by an expert or specialist, as it may not be sufficiently reliable. Please assist in verifying this information and citing the source to ensure reliability. The author absolves themselves of responsibility for any inaccurate or misleading information in the report, as the source cited at the bottom of each article is responsible.

Note: Please inform me if you do not wish to continue receiving the report so that your name can be removed from the mailing list. Thank you.

Download link for the report in PDF format:    م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي التخصصي رقم 480

 

 

M E A K Weekly Economic Report No. 480

Prepared by Prof. Dr. Moustafa El-Abdallah Al Kafry

 2024 05 May

Contents

أولاً – الاقتصاد العالمي: 5

1 – خمسة أسئلة حول ما يحدث للاقتصاد الصيني. 5

2 – واشنطن تتوقع 3 تخفيضات لأسعار الفائدة العام… ماذا عن التضخم؟. 12

3 – الفائدة الأميركية تتجه نحو التراجع رغم النمو الاقتصادي القوي.. 15

4 – تراجع التضخم في منطقة اليورو يعزز احتمالات خفض الفائدة 17

5 – الديون تهدد الاقتصاد الأميركي: الفائدة المرتفعة وتآكل مكانة الدولار. 19

6 – ارتفاع حجم الدَّين العام في العالم: تحذير من أزمة مالية عالمية. 23

ثانياً – الاقتصاد العالمي باللغة الإنكليزية والبولندية: 26

7 – Ropa potaniała najszybciej od kwartału; wiadomo dlaczego. 26

ثالثاً – أخبار الاقتصاد السوري: 29

8 – في استطلاع رأي لـ 77 عضواً تدريسياً في كليات الاقتصاد (1-2) 29

9 – م ع ك مدونة العملات، من تاريخ النقود المعدنية السورية. 33

10 – مصرف سوري خاص يعلن مؤشرات تبشّر بأفق اقتصادي جديد.. والرئيس التنفيذي يدفع بجرعة تفاؤل في عمق الاقتصاد السوري   34

11 – هذا ما حدث مع الأستاذة الجامعية نهلة عيسى، ومن أجل ماذا؟. 39

12 – الرئيس الأسد يصدر قانوناً خاصاً بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المشتركة. 41

13 – الحكومة تُدين نفسها مجدداً: 69% نسبة الإنفاق على المساهمة الاجتماعية عام 2022. 57

14 – مناهضة التطبيع مع سوريا… لتسهيله مع “إسرائيل” 60

15 – البنك الدولي يحصي خسائر الحرب على سورية.. 63

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سبعة + ثمانية =

آخر الأخبار