السلام البيئي
، RIWAQSY وعماد سعد
السلام البيئي
لماذا يحرم العزاب من امتلاك سيارة في سنغافورة، وما هو الغسيل الأخضر، وهل يعقل وجود أسلحة صديقة للبيئة، وهل توجد دراسة في سوريا لدراسة التلوث البيئي بسبب الحرب، وكيف تعمل وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لتشتيت المعرفة العلمية الحقيقية، في حين يفتقر الإعلام العربي بالمجمل وخاصة في سوريا لأساسيات الإعلام البيئي العلمي وسط عدم تمكن كثير من الإعلاميين من مفردات هذا المجال، ووسط التحريف العلمي وصناعة المعرفة المزيفة كيف يتأرجح التغير المناخي بين الحقيقة والتكذيب. يتحدث ضيفنا المهندس عماد سعد في الحلقة الثالثة والأخيرة عن هذه القضايا، ونتعرف أكثر على مسيرته العلمية والمهنية وهو السوري الوحيد الفائز بموجب مرسوم أميري من رئيس دولة الإمارات بجائزة أبوظبي خير بلا حدود للتميز في خدمة المجتمع في مجال البيئة، وتعتبر جائزة أبوظبي وساما وطنيا رفيع المستوى يُمنح للأشخاص الذين قدموا أعمالاً جليلة وإسهامات ملهمة خدمةً لمجتمع إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإضافة لذلك شارك ضمن وفد الإمارات في الدورات الثلاث الماضية من مؤتمر كوب للمناخ (COP) وهو الاجتماع السنوي الرسمي للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي. وإيمانا منه بأهمية خدمة المجتمع دون مقابل وهي الرسالة التي يبثها للشباب، يسعى عماد سعد لنقل خبراته التي اكتسبها خلال عقود من العمل في دولة الإمارات إلى سوريا التي تفتقد لإعلام بيئي متخصص إن سابقا أو حاليا، ويعتمد في ذلك على تراكمات من الخبرة رافقت تأسيس أربع وسائل إعلامية متخصصة، إحداها مجلة البيئي الصغير وهي أول تجربة من نوعها في العالم العربي تحمل رسائل من الأطفال وإليهم، وأثمرت عن ورش عملية تدريبية وصلت لمليون طفل مدارس دولة الإمارات بالفترة 2001-2012 ، وسبقها أول مجلة زراعية متخصصة في الإمارات سنة 1999 واستمرت 12 سنة مع بلدية أبوظبي، وأتبعها سنة 2011 بشبكة بيئة أبو ظبي وهي مؤسسة غير ربحية لا تقبل التمويل أو الدعايات ويمولها من شركة نايا للاستشارات وفازت حتى الآن بست جوائز دولية، وتحت مظلة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أسس ضيفنا مجلة علمية أكاديمية باللغتين العربية والإنكليزية متخصصة في نخيل التمر اسمها “الشجرة المباركة” عمرها الآن 17 سنة، إضافة لمساهمته في تأسيس رابطة الإعلاميين العلميين العرب سنة 2006. ويطرح ضيفنا تساؤلا حول سبب وجود وزيرين للبيئة في دول غربية متقدمة، ويربطه بكون البيئة وقضايا الاستدامة ورقة سياسية اقتصادية بامتياز، ولكن بواجهة بيئية، ويعرج على الغسيل الأخضر الذي تلجأ له دول وشركات ومنظمات وأفراد لتبييض السمعة وإخفاء الفساد. ونناقش في هذه الحلقة الأثر الكربوني للتحولات الرقمية، وأهمية قياس الأثر الذي يحول غيابه دون تنمية حقيقية ورغم ذلك كثيرا ما يغيب عن المشاريع الإنسانية والخيرية وحتى الاقتصادية، ولماذا يجب على الجهات المانحة اعتماد نموذج العائد الاجتماعي على الاستثمار SROI (Social Return on Investment)، وهو أداة تحليلية تقيس القيمة الاجتماعية والبيئية والاقتصادية التي يحققها مشروع أو برنامج مقارنة بالموارد المالية المستثمرة فيه. ويدعو المهندس عماد إلى ضرورة التكيف مع التعديات البيئية التي ارتكبناها كبشر والتي تقودنا إلى مكان لا رجعة منه تسوده فيضانات وأعاصير وفوضى مناخية تطال جميع دول العالم بدون استثناء ويشمل ذلك بطبيعة الحال من يرفض الاعتراف بالمشكلة مثل الولايات المتحدة التي انسحبت في عهد رئيسها دونالد ترامب من اتفاقية باريس الأولى والثانية المعنية بالتغير المناخي وما دعتا إليه من تخفيف استهلاك الوقود الأحفوري، والتكيف مع ما هو قائم وقادم، ونقل التكنولوجيا من الدول المتطورة إلى النامية، وضرورة حرق المراحل من خلال حصول الدول النامية على التكنولوجيا الحديثة، وبناء القدرات والمعرفة لدى أفراد المجتمع. وحول السلام البيئي كهدف منشود يشير ضيفنا في حديثه إلى تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) وهي منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة، وسعي عقلاء العالم للحؤول دون ارتفاع درجة حرارة الأرض أكثر من 1.5 درجة مئوية بحلول 2050 مقارنة بما كانت عليه قبل العام 1850 والثورة الصناعية، علما أنه ببلوغ العام الحالي 2026 بلغت الزيادة في درجة الحرارة 1.2 مئوية ما يؤدي لخلل في الميزان الطبيعي الذي خلقه رب العالمين، ويؤكد الحاجة إلى تبني الابتكار أداة لنجاة كوكبنا الذي تنبؤنا خوارزميات استشراف مستقبله وخرائطها عن غمر كثير من المدن الساحلية في المستقبل واختفاء كائنات حية وتدهور الأمن الغذائي والصحي والمائي. #شركاء_بالمسؤولية #شركاء_بالمعرفة #شركاء_بالوطن #عماد_سعد #شبكة_بيئة_أبوظبي #شركة_نايا_للاستشارات #رواق #سوريا_الجديدة #رواق #Riwaq #بودكاست_رواق_الحياة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سورية Ministry of Climate Change & Environment وزارة التغير المناخي والبيئة Environment Agency – Abu Dhabi UN Environment Programme شبكة بيئة أبوظبي Department of Municipalities and Transport