
تعزية ومواساة بوفاة القامة الفكرية الأستاذ الدكتور قاسم المقداد
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
تعزية ومواساة بوفاة القامة الفكرية الأستاذ الدكتور قاسم المقداد

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أعزي نفسي، وأتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لزوجة الفقيد ولأبنائه وعائلته، وإلى عموم آل المقداد وأهالي بلدة غصم الكرام، الذي وافته المنية يوم الجمعة 18 أيلول 2026، قضى حياة مديدة كرّسها لخدمة العلم، والترجمة، وإثراء الفكر الأدبي والإنساني.
برحيله خسرت الساحة الثقافية والأكاديمية قامةً علمية فذة، ومترجماً ترك بصمة لا تُمحى في الفكر واللسانيات. لقد نعت الأوساط الأكاديمية والثقافية في سوريا، فقيدنا الغالي المفكر والمترجم القدير والرئيس الأسبق لقسم اللغة الفرنسية في جامعة دمشق. وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب، ومدير المركز الثقافي العربي في باريس، وإدارة التأليف والترجمة بوزارة الثقافة، وقدّم للمكتبة العربية ترجمات فلسفية وأدبية بارزة.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل علمه وعطاءه شفيعاً له. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وأن يلهم عائلته الكريمة، وزملائه وطلابه، ومحبيه الصبر والسلوان.
(لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى).