غوته والمعلقات السبع

مروان حبش

غوته والمعلقات السبع

يوهان غوته

 

انشغل غوته بالمعلقات، ولقد فتنه الوقوف على الأطلال والبكاء على الديار، والتشبب بالنساء، والنسيب الذي سحره سحراً شديداً. وقد سجل في تموز 1823 في (الدفاتر اليومية والسنوية)، “لقد عدتُ إلى المعلقات التي سبق لي أن ترجمت بعضاً منها”. كما كان قد استعار في شباط 1815 وحتى مطلع نيسان من مكتبة فايمار ثلاث طبعات للمعلقات، ودون كرؤوس أقلام يستعين بها للتعريف بالمعلقات:

انشغل غوته بالمعلقات، ولقد فتنه الوقوف على الأطلال والبكاء على الديار، والتشبب بالنساء، والنسيب الذي سحره سحراً شديداً. وقد سجل في تموز 1823 في (الدفاتر اليومية والسنوية)، “لقد عدتُ إلى المعلقات التي سبق لي أن ترجمت بعضاً منها”. كما كان قد استعار في شباط 1815 وحتى مطلع نيسان من مكتبة فايمار ثلاث طبعات للمعلقات، ودون كرؤوس أقلام يستعين بها للتعريف بالمعلقات:

(المعلقات قصائد سبع، لسبعة شعراء كبار، قصائد مختارة علقت شيئاً فشيئاً على باب الكعبة من العصر الجاهلي الأول. الشعراء هم: زهير وطرفة وامرؤ القيس وعمرو بن كلثوم والحارث وعنترة ولبيد. وهذه القصائد تزودنا بفكرة وافية عن علو الثقافة التي تميزت بها قريش، وقيمة هذه القصائد تزداد بما فيها من تنوع رفيع سامٍ، ولا نستطيع على نحو أوجز وأقوم مما قاله جونز، الصائب الحكيم، حين قال في وصفها: “معلقة امرؤ القيس رقيقة، بهيجة، لماعة، أنيقة، متنوعة، سارة. وأما معلقة طرفة فجريئة حيَّة، وثابة، ومع ذلك يشيع فيها نوع من البهجة. وقصيدة زهير قاسية، جادة، عفيفة، حافلة بالحكم والأدب والجمل الجليلة. وقصيدة لبيد خفيفة هيمانة، أنيقة، رقيقة، تذكرنا بالرعوية الثانية لفرجيل لأنه يشكو من كبرياء الحبيبة، ويتخذ من ذلك فرصة لتعداد مناقبه والتفاخر بقبيلته. وقصيدة عنترة تبدو متكبرة، مهددة، حافلة بالتعبير، رائعة، لكنها لا تخلو من جمال في أوصافها وصورها. وعمرو بن كلثوم عنيف، سامٍ، ماجد. والحارث بن حلزة، مليء بالحكمة، والفطنة، والكرامة”).

https://feneks.net/index.php/books/%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/70630-2023-12-07-07-17-23

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة عشر − خمسة =

آخر الأخبار